مع اقتراب موسم الأعياد، يشهد سكان كيبيك توجهًا متزايدًا نحو البحث عن أفضل الصفقات وتوفير المال في ظل تزايد القلق المالي الذي يشعرون به مقارنة بالعام الماضي. ويبدو أن هذا العام سيشهد ارتفاعًا ملحوظًا في الإقبال على التخفيضات الموسمية مثل الجمعة السوداء والإثنين الإلكتروني.
تحديات اقتصادية تغير سلوكيات الشراء
أظهرت دراسة حديثة أُجراها مجلس تجارة التجزئة في كيبيك (CQCD) أن 74% من سكان المقاطعة يعبرون عن قلقهم المالي بشأن المستقبل، وهو ارتفاع بنسبة 9% مقارنة بشهر أغسطس/آب الماضي. هذا القلق دفع بالمستهلكين إلى البحث عن فرص أكبر للتوفير، حيث يخطط أكثر من نصفهم للاستفادة من تخفيضات الجمعة السوداء والإثنين الإلكتروني، بزيادة قدرها 14% عن العام السابق.
أولويات الشراء
تُظهر الإحصائيات أن الملابس تتصدر قائمة المشتريات المفضلة بنسبة 74%، تليها الإلكترونيات بنسبة 63%، ثم مستلزمات المنزل والديكور بنسبة 61%. وفي المقابل، شهدت فئات مثل الأحذية، المعدات الرياضية، والمجوهرات انخفاضًا ملحوظًا في نوايا الشراء.
الهدايا تبقى أولوية رغم التحديات
بالرغم من القلق المالي، لا يزال 67% من سكان كيبيك يصرون على تقديم الهدايا خلال الأعياد، بزيادة قدرها 6% عن العام الماضي. وتظهر النساء نسبة أعلى في تقديم الهدايا مقارنة بالرجال، خاصة بين الأسر ذات الدخل المرتفع.
الإنترنت كوجهة رئيسية للتسوق
كما في العام السابق، يُفضل غالبية المستهلكين التسوق عبر الإنترنت لتجنب ازدحام المتاجر. ومع ذلك، قد يواجه هؤلاء تحديات نتيجة الإضرابات المحتملة في خدمة البريد، مما قد يؤخر وصول الطلبيات.
الإنفاق المتوقع خلال موسم الأعياد
تُشير البيانات إلى أن متوسط الإنفاق المتوقع للأسر في كيبيك خلال الأعياد سيبلغ 1,096 دولارًا، مع تخصيص 318 دولارًا للهدايا، و178 دولارًا للطعام، و102 دولارًا للمشروبات.
إقبال متزايد على تخفيضات ما بعد الأعياد
بعد انتهاء موسم الأعياد، يخطط 61% من سكان كيبيك للاستفادة من تخفيضات ما بعد الأعياد، بزيادة قدرها 5% عن العام الماضي، مما يعكس تركيزًا واضحًا على التسوق الذكي والبحث عن أفضل الصفقات.
في ظل هذه المعطيات، يظهر أن سكان كيبيك يعيدون ترتيب أولوياتهم الاستهلاكية لتتماشى مع الظروف الاقتصادية الحالية، مع الحرص على الحفاظ على أجواء الأعياد والتقاليد السنوية.
21.3°