أعلن وزير التعليم في كيبيك، برنارد درانفيل، عن فتح تحقيقات موسعة تشمل 17 مدرسة في المقاطعة، استجابةً لشكاوى تفيد بعدم التزام هذه المدارس بمبادئ العلمانية. ووفقاً لبيان صادر عن وزارة التعليم، قدم العديد من المواطنين تقارير عن ممارسات “تتعارض مع قيم المجتمع الكيبيكي”.
تأتي هذه الخطوة بعد تقرير صدر الشهر الماضي بشأن مدرسة بيدفورد في مونتريال، والتي كشفت وسائل الإعلام عن وجود ممارسات دينية فيها بالإضافة إلى بيئة تعليمية غير صحية. وأظهر التحقيق الحكومي أن مجموعة من المعلمين، وُصفوا بأنهم “مجموعة مهيمنة”، فرضوا قواعد صارمة على الطلاب تضمنت إساءات جسدية ونفسية، وتجنّب تدريس بعض المواد العلمية والتثقيفية.
وتستهدف التدقيقات الجديدة مدارس تتوزع بين 11 مدرسة في منطقة مونتريال، وثلاث مدارس في مدينة كيبيك، ومدرسة واحدة في غاتينو، ومدرستين في منطقة ساغني شمال المقاطعة.
تأتي هذه الإجراءات وفقاً لقانون العلمانية في كيبيك 21، الذي ينص على أربعة مبادئ أساسية، وهي: فصل الدين عن الدولة، وحياد الدولة الديني، والمساواة بين المواطنين، وحرية الضمير والدين. ومن المتوقع أن تُستكمل التحقيقات في جميع المدارس المشمولة بحلول 17 يناير/كانون الثاني 2025.
22.1°