شهدت الأسواق المالية مؤخراً تراجعاً حاداً بعد إعلان خفض معدل الفائدة الرئيسي، وهو ما سيكون له تأثيرات مباشرة على الاقتصاد الكندي، وفقاً لما صرح به الخبير الاقتصادي فرانسيس جوسلان.
وأوضح جوسلين في لقاء تلفزيوني أن الفارق بين تراجع معدل الفائدة في كندا والولايات المتحدة سيؤدي إلى تأثيرات كبيرة على العملة الكندية بحيث شهد الدولار الكندي انخفاضاً ملحوظاً في الأيام الأخيرة، ليصل إلى أدنى مستوياته منذ بداية الأسبوع. ووفقاً لجوسلان، فإن هذا الانخفاض يعني أن كندا ستدفع أسعاراً أعلى مقابل الواردات من الولايات المتحدة.
هذا التراجع في قيمة الدولار الكندي قد يشكل تحدياً للاقتصاد الكندي، إذ سيؤدي إلى زيادة تكلفة الواردات من الولايات المتحدة. كذلك يتوقع جوسلان أن يكون لهذا التغير تأثير سلبي على أداء سوق الأسهم الكندي (TSX) وأرباح الشركات المحلية.
من جهة أخرى، يمكن أن يكون لهذا الوضع تأثير إيجابي على بعض القطاعات، مثل الصناعة السياحية الكندية، حيث سيستفيد السياح الأميركيون من انخفاض قيمة الدولار الكندي، ما يحفزهم على زيارة كندا، تناول الطعام في مطاعمها، والإقامة في فنادقها.
أما في قطاع الصادرات، فيبدو أن الشركات الكندية ستكون في وضع أفضل بسبب انخفاض قيمة الدولار الكندي، مما يعزز القدرة التنافسية للمنتجات الكندية في الأسواق العالمية.
21.4°