في نتائج استطلاع رأي حديث أجرته شركة ليجيه بالتعاون مع صحيفة لو جورنال و قناة تي في أه، أظهرت الأرقام أن رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو يواجه تحديات كبيرة في مقاطعة كيبيك، حيث يتنافس حزبه الليبرالي بشكل متقارب مع الحزب المحافظ بزعامة بيار بواليبفر. رغم وصول حزب الكتلة الكيبيكية إلى الصدارة بحصوله على 35% من نوايا التصويت، إلا أن المحافظين أصبحوا على وشك الوصول إلى “المنطقة المربحة”، حيث يحظون بتأييد بلغ 24%، متفوقين على الليبراليين الذين تراجعوا إلى 22%.
المنافسة تشتد بين الليبراليين والمحافظين
على خلفية تراجع دعم الحزب الليبرالي في كيبيك بمقدار 5 نقاط مئوية خلال الشهر الماضي، باتت المعركة على المركز الثاني حامية بين الليبراليين والمحافظين. ويرجع بعض الخبراء هذه التحولات إلى دعم الشباب المتزايد للمحافظين، بحيث تشير الأرقام إلى أن الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عامًا هم الأكثر تأييدًا للأفكار المحافظة، بما يعكس تحولات في التوجهات السياسية.
استياء مستمر من حكومة ترودو
تعكس هذه التغيرات أيضًا مستوى الاستياء المرتفع من حكومة ترودو في مقاطعة كيبيك، حيث بلغ معدل عدم الرضا 60%. وعلى صعيد آخر، أظهرت نتائج الاستطلاع أن ترودو وبوالييفر متساويان في نسبة التأييد لتولي منصب رئيس الوزراء، حيث يحصل كل منهما على 20%.
22.2°