أعربت مجموعة من الجمعيات الخيرية الكندية عن قلقها العميق إزاء نقص التبرعات المخصصة لمساعدة لبنان في التصدي للأزمة الإنسانية الحالية. جاء ذلك خلال قمة استضافتها فرنسا، بمشاركة وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي وزملائها من عدة دول، حيث تم التعهد بتقديم مليار دولار كجزء من الدعم الموجه للبنان، في حين خصصت الحكومة الكندية نحو 50 مليون دولار لمساعدات إنسانية.
تسعى الحكومة الكندية إلى مطابقة كل دولار تجمعه مجموعة “التحالف الإنساني” حتى الثالث من نوفمبر/تشرين الثاتي، بحد أقصى يصل إلى 3 مليون دولار. ومع ذلك، أفاد التحالف بأنه تمّ جمع 1,825 مليون دولار فقط حتى الآن من المبلغ المستهدف، ما يثير قلقاً بشأن استجابة المجتمع الكندي.
قال ريتشارد مورغان، المدير التنفيذي للتحالف، إن التركيز العالمي على الجوانب الجيوسياسية للصراع، بدلاً من الأضرار الإنسانية الناجمة عنه، قد يكون أحد الأسباب وراء ضعف الاستجابة. وأكد على ضرورة التبرعات لدعم العائلات المحتاجة، خاصة في ظل تزايد المخاوف من انتشار الأمراض المعدية في الملاجئ المزدحمة.
كذلك، ناقشت القمة في باريس ضرورة احترام كل من إسرائيل وحزب الله للقرار الصادر عن الأمم المتحدة في عام 2006، والذي يدعو إلى إنهاء الأعمال القتالية. وتشير التقارير إلى أن الضربات الإسرائيلية أدّت إلى مقتل 2،500 شخص، وتم تهجير مليون شخص في لبنان.
وفي سياق متصل، أصدرت برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تقديرات اقتصادية مقلقة، تشير إلى أن الحرب قد تتسبب بتقليص الناتج المحلي الإجمالي للبنان بنسبة 9.2% هذا العام.
22.3°