في أعقاب فوز دونالد ترامب بالانتخابات الأميركية، أجرى الرئيس الأميركي المنتخب محادثة هاتفية “ودية” مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث ناقشا خلالها ما وصفته مصادر إسرائيلية بـ “التهديد الإيراني”. تأتي هذه الخطوة في ظل دعم طهران لكل من “حزب الله” في لبنان و”حماس” في غزة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية وعمليات القصف المتبادل على الجبهتين اللبنانية والفلسطينية.
من جهة أخرى، عبّر وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، عن ثقته في تعزيز التحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل لمواجهة “محور الشر” الذي تقوده إيران، فيما طالب بعض الإسرائيليين، مثل بائع الفاكهة يوسي مزراحي من القدس، بضرورة دعم عسكري أمريكي عاجل لمساعدتهم على “إنهاء الحرب”.
على الجانب اللبناني، أكد زعيم “حزب الله” الجديد، نعيم قاسم، أن المقاومة مستعدة “لمواجهة” إسرائيل وأن الآلاف من مقاتلي الحزب مستعدون لمواصلة التصدي للغارات والعمليات الإسرائيلية، التي طالت مواقع في ضاحية بيروت الجنوبية ومناطق في البقاع.
أما في غزة، فقد جاءت تصريحات متباينة بين الأمل والتشاؤم. ففي حين عبّر البعض عن آمالهم بأن يكون ترامب “القوي” قادراً على إنهاء الصراع، أعرب آخرون في رام الله عن قلقهم من عودة ترامب إلى البيت الأبيض، مستحضرين قراراته السابقة التي كانت داعمة لإسرائيل بقوة، مثل نقل السفارة الأميركية إلى القدس وتكريس السيادة الإسرائيلية على الجولان.
23°