أثار تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن تفضيله التعامل مع رئيس وزراء كندي من الحزب الليبرالي بدلاً من المحافظ في قضايا التجارة جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية.
ورغم أن ترامب لم يوضح سبب موقفه، إلا أن التساؤلات تصاعدت بشأن ما إذا كان عدم إعجابه بزعيم المحافظين بيار بوالييفر ناتجًا عن قلة إبداء الأخير التقدير له، أو ما إذا كان الرئيس الأميركي يستخدم أسلوب “علم النفس العكسي” لمحاولة كبح تصاعد شعبية الليبراليين تحت زعامة مارك كارني.
بوالييفر بدوره لم يفوّت الفرصة، بل سارع إلى استغلال تصريح ترامب، معتبرًا أن موقف الرئيس الأميركي دليل إضافي على أن الكنديين يجب أن يمنحوا أصواتهم لحزبه المحافظ.
ومع احتدام المعركة الانتخابية، يظل السؤال مفتوحًا: هل سينجح المحافظون في قلب هذه التصريحات لصالحهم، أم أن موقف ترامب سيؤثر في خيارات الناخبين الكنديين بطريقة غير متوقعة؟
21.3°