أكد رئيس الوزراء الكندي، جوستان ترودو، أن القرار الذي اتخذته الحكومة الليبرالية بخفض سقف الهجرة ليس مؤشر فشل، إنما هو يُظهر مرونة الحكومة في التعامل مع “التحديات” التي يواجهها المجتمع الكندي.
كان الهدف الأصلي للحكومة هو استقبال 500 ألف مقيم دائم جديد في عامي 2025 و2026، لكن سيتم تخفيض هذا الهدف بنسبة 21% بدءًا من العام المقبل. وأوضح ترودو أن الظروف تغيرت، ولا سيما بعد جائحة كورونا، وأن الحكومة بحاجة إلى “تعديل المسار”.
وأشار ترودو إلى أن هذه الخطوة تُعتبر تدبير مؤقت يتيح للحكومة “الوقت لاستدراك التأخير ولتنفيذ الاستثمارات الضرورية في الرعاية الصحية، والسكن، والخدمات الاجتماعية، لاستقبال المزيد من الأشخاص في المستقبل”.
في سياق متصل، لم يقتنع رئيس الوزراء الكيبيكي، فرانسوا لوغو، بهذا الخفض لأعداد المهاجرين الجدد فقلّل من أهميته في أثناء توجهه إلى فترة الأسئلة يوم أمس. وأوضح لوغو أن هذا الإعلان لن يؤثر على خطط الهجرة الدائمة في كيبيك، لكنه حذر من أن استمرار مستويات الهجرة العالية قد يضعف من مكانة مقاطعة كيبيك في كندا، وفقًا لما ذكره وزير الهجرة والاندماج الكيبيكي، جان-فرانسوا روبرج.
من جهة أخرى، أعرب قادة المنظمات الأكادية والفرنكوفونية في مقاطعات الأطلسي عن ارتياحهم تجله هذا القرار. فرغم تقليص عدد المهاجرين الدائمين الذين يتم قبولهم في كندا اعتبارًا من العام المقبل، فإن الحكومة الفدرالية تعتزم رفع أهدافها لاستقبال المهاجرين الناطقين بالفرنسية خارج مقاطعة كيبيك.
22.2°