أعلن رئيس الوزراء الكندي، جوستان ترودو، خلال زيارته إلى كييف، عن تقديم 25 مركبة مدرعة خفيفة لأوكرانيا، بالإضافة إلى إتاحة 5 مليارات دولار من الأصول الروسية المصادرة لدعم كييف في حربها ضد موسكو.
وتأتي زيارة ترودو ضمن قمة دبلوماسية بمشاركة عدد من القادة العالميين لإحياء الذكرى الثالثة للغزو الروسي لأوكرانيا، الذي بدأ في 24 فبراير/شباط 2022. وأكد ترودو أن روسيا تسعى من خلال حربها إلى “محو التاريخ الأوكراني وتوسيع إمبراطوريتها”.
وكان في استقبال الوفود في محطة القطار بالعاصمة الأوكرانية وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا ورئيس مكتب الرئيس فولوديمير زيلينسكي. كما شاركت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، التي شددت على أن “أوكرانيا هي أوروبا”، في إشارة إلى أهمية دعمها كجزء من مستقبل القارة.
الاجتماع الدبلوماسي يتزامن مع تغييرات في السياسة الأميركية عقب عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ما يثير تساؤلات بشأن استمرارية الدعم الغربي لكييف. في ظل هذه المستجدات، يبرز السؤال: هل يكفي الدعم الكندي والأوروبي لتعويض أي تراجع محتمل في المساعدات الأميركية؟
23.1°