على ما يبدو أن حكومة ترودو الآن على جهاز التنفس الصناعي. اذ أعلن زعيم الحزب الديمقراطي الجديد، جاغميت سينغ، أنه سينضم إلى الحزب المحافظ وحزب الكتلة الكيبكية من أجل السعي إلى إسقاط الحكومة الليبرالية الأقلية في أقرب فرصة.
وفي رسالة نشرت للكنديين في الوقت نفسه الذي كان فيه رئيس الوزراء الفدرالي جوستان ترودو يعلن عن تغييرات في فريقه الوزاري، صرح سينغ بأن الليبراليين لن يحصلوا بعد الآن على دعم حزبه في مجلس العموم.
والنتيجة هي أن الانتخابات تبدو لا مفر منها في أقرب وقت بحلول الربيع. اذ من المقرر أن تستأنف أعمال مجلس العموم في 27 يناير/كانون الثاني.
وقال سينغ ان ترودو فشل في أهم مهمة تقع على عاتق رئيس الوزراء وهي العمل من أجل الناس وليس من أجل الأقوياء. ولأن الليبراليون لا يستحقون فرصة أخرى. سيصوت الحزب الديمقراطي الجديد لإسقاط هذه الحكومة ومنح الشعب الكندي الفرصة للتصويت لحكومة ستعمل من أجلهم.
وأضاف زعيم الحزب الديموقراطي الجديد أنه بغض النظر عن من يقود الحزب الليبرالي، فإن وقت هذه الحكومة قد انتهى. مؤكدا أن حزبه سيقدم اقتراحًا واضحًا بحجب الثقة في الجلسة القادمة لمجلس العموم. وأشار الى أنه بالفعل طلبت من ترودو الاستقالة.
وسلط الضوء سينغ على أن ترودو غير قادر على إصلاح خدمات الصحة. وإنه غير قادر على بناء مساكن ميسورة التكلفة. كما إنه غير قادر على خفض فواتير الكنديين. وذكر سينغ أنه لطالما ناضل دائمًا من أجل الناس. وناضل من أجل الحصول على رعاية الأسنان، وتوفير وسائل منع الحمل المجانية، والأدوية الخاصة بالسكري. ولم يستسلم عندما رفض ترودو .وأكد انه لن يسمح لبيير بويليفر بحرمان الكنديين من كل ذلك.
21.3°