جدّد رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعوتهما لوقف إطلاق النار في لبنان وغزة، وذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك عقداه في مونتريال، تبع رفض إسرائيل المقترح المقدم من الدول الغرب.
وفي الوقت الذي تعهّد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواصلة الهجمات ضد “حزب الله” إلى أن يتوقف عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل، أكد ترودو أن التزام بلاده بوقف إطلاق النار لا يزال ثابتًا، مشيرًا إلى أن هناك اقتراحًا جاهزًا على الطاولة من جميع الأطراف لوقف العنف وتجنّب المزيد من الخسائر في الأرواح.
من جانبه، أعرب ماكرون عن استمراره في السعي لضمان قبول هذا الاقتراح، محذرًا من أن رفضه من قبل نتنياهو قد يؤدي إلى تصعيد إقليمي وسقوط ضحايا مدنيين جدد في لبنان. وقد وعد بمواصلة جهوده داخل الأمم المتحدة للوصول إلى وقف لإطلاق النار.
رغم الضغوط الدولية، تواصل إسرائيل غاراتها على لبنان، حيث أسفرت إحدى الغارات عن مقتل قائد بارز في “حزب الله” في العاصمة بيروت، بينما أطلق الحزب عشرات الصواريخ على إسرائيل. في غضون ذلك، يستمر تهجير عشرات الآلاف من سكان المناطق الحدودية في كل من لبنان وإسرائيل بسبب التصعيد.
كما أطلق ترودو تحذيرًا جديدًا للمواطنين الكنديين في لبنان بضرورة مغادرة البلاد، مشيرًا إلى أن أوتاوا قد تتخذ خطوات إجلاء إذا لزم الأمر، مع أن الحكومة لم تتخذ قرارًا رسميًا بهذا الشأن بعد.
وفي ظل هذه التطورات، تتباين آراء اللبنانيين الكنديين بين من يخطط للمغادرة سريعًا ومن يفضل البقاء رغم المخاطر. ويقول بعضهم إن كلفة تذاكر الطيران الباهظة والتزامهم تجاه أسرهم وأعمالهم تجعل مغادرة البلاد أمرًا بالغ الصعوبة.
21.1°