أعلن مكتبُ رئيسِ الحكومة الكندية جوستان ترودو، في بيانٍ صباحَ اليوم الثلاثاء، أنه من المقرر أن يسافر الأخير إلى واشنطن في الفترة الممتدة من 8 وحتى 11 من تموز/ يوليو الحالي، برفقة وزيرة الخارجية ميلاني جولي، ووزير الدفاع الوطني بيل بلير، للمشاركة في قمة الناتو، حيث يجتمع ترودو مع حلفائه في حلف شمال الأطلسي والشركاء الدوليين، لتعزيز الأمن داخل المنطقة الأوروبية – الأطلسية ولمناقشة سبلِ التعاون وتعزيز الردع الجماعي والقدرات الدفاعية، مع معالجة التهديدات الحالية والناشئة للنظام الدولي.
وجاء في البيان أنه من المتوقع أن تكون القمة “فرصة لرئيس الحكومة لإعادة تأكيد التزام كندا بأمن واستقرار المنطقة الأوروبية – الأطلسية، لا سيما في مواجهة الهجمات الروسية المستمرة وأعمال زعزعة الاستقرار، كما أنها فرصة لتسليط الضوء على مساهمات كندا في مبادرات الدفاع الجماعي لحلف شمال الأطلسي في أوروبا، التي تشكل حاليًا أكبر انتشار عسكري لكندا في الخارج، بما في ذلك عملية إعادة الاستقرار”.
وشدد البيان على أن كندا وحلفاءها في الناتو متّحدون ومصمّمون على الدفاع عن الديمقراطية والأمن والحرية، كما أنها تعتزم الاستفادة من هذا الحدث لتوطيد علاقاتها مع الولايات المتحدة. ومن المقرر أن يجتمع رئيس الحكومة الكندية مع أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب في الولايات المتحدة لتعزيز فرص العمل للشركات والعمال في جميع أنحاء كندا. وأشار البيان إلى أن هذه الاجتماعات هي جزء من الجهود لتدعيم مصالح كندا في الولايات المتحدة والدفاع عنها.
في ما يتعلق بالحرب في أوكرانيا، لفت البيان إلى تأكيد ترودو على أهمية الاستمرار في تقديم الدعم العسكري والمالي والإنساني لهذا البلد، مشدّدا على التزام كندا بتعزيز أولويات الدفاع المشتركة والشراكات الأمنية.
يُشار إلى أن كندا تعرضت لانتقادات بسبب عدم تحقيق هدف الإنفاق الدفاعي لحلف شمال الأطلسي، وهو 2٪ من ناتجها المحلي الإجمالي. وذكّر البيان بأن ميزانية 2024 تتضمن إنفاقًا دفاعيًا جديدًا يصل إلى 8.1 مليار دولار على مدى خمس سنوات، و73 مليار دولار على مدى 20 عامًا، وأن هذه الاستثمارات تُضاف إلى تلك غير المسبوقة التي قامت بها الحكومة الفدرالية حتى الآن لدعم القوات المسلحة الكندية وتعزيز قدرات الدفاع عن كندا، والاستجابة للقضايا على المسرح الدولي.
21.1°