دعا رئيس الوزراء الكندي، جوستان ترودو، بعد ظهر يوم أمس الاثنين، جميع المواطنين الكنديين المتواجدين في لبنان إلى العودة إلى كندا “فوراً”. وجاءت هذه الدعوة خلال مؤتمر صحافي عقده ترودو في مدينة ناباني بأونتاريو.
وأكد ترودو في تصريحاته: “يجب على الكنديين في لبنان العودة إلى كندا على الفور، ولا ينبغي لأحد التوجه إلى لبنان في الوقت الراهن. على الجميع الآن تحمل المسؤولية والقيام بكل ما يمكنهم للعودة إلى كندا أو على الأقل مغادرة لبنان طالما أن المطارات لا تزال مفتوحة.”
تأتي هذه التصريحات في ظل تزايد المخاوف من اندلاع حرب في لبنان مع إسرائيل، حيث جددت الحكومة الكندية خلال الأسابيع الأخيرة تحذيراتها للكنديين بمغادرة منطقة الشرق الأوسط، وخصوصاً لبنان.
وكانت وزيرة الخارجية، ميلاني جولي، دعت في بيان لها بتاريخ 25 يونيو/حزيران الماضي، الكنديين إلى مغادرة لبنان “ما دام ذلك ممكناً”. وأشارت في وقت لاحق إلى أن الحكومة الكندية لن تكون قادرة على توفير رحلات إجلاء في حال اندلاع الحرب.
والسؤال: لماذا هذا الإصرار غير المسبوق من الحكومة الكندية؟ هل لا زالت تجربة 2006 بفوضويتها وتكلفتها عالقة في ذهنها؟ هل السبب أمني بمعنى أنها لا زالت تستطيع القيام بتمشيط أمني للقادمين بعيداً عن فوضى الطوارئ؟ وهل تشكل مثل هذه التحذيرات دافعاً كافياً لترك مناطق الخطر؟
20.2°