رفض رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو الرد على تساؤلات عن وجود خلافات بينه وبين وزيرة المالية كريستيا فريلاند بشأن الإنفاق الحكومي، في ظل إعلان الأخيرة عن احتمال تجاوز الحكومة هدف العجز الذي حددته سابقًا بقيمة 40.1 مليار دولار.
وقد أثارت تقارير صحيفة “غلوب أند ميل” نقاشًا ساخنًا في مجلس العموم، إذ أشارت إلى توترات بين مكتب رئيس الوزراء ووزيرة المالية بشأن سياسات إنفاق وصفت بأنها “مكلفة وغير حكيمة” من قبل وزارة المالية، وتشمل خفض ضريبة السلع والخدمات على الألعاب والكحول والطعام لمدة شهرين، بالإضافة إلى تقديم خصم بقيمة 250 دولارًا لمن يكسبون 150 ألف دولار أو أقل سنويًا.
فريلاند تواجه المعارضة بسخرية
خلال جلسة برلمانية، تعرضت فريلاند لانتقادات حادة من زعيم المعارضة بيار بوالييفر الذي أشار إلى مخاطر تضخم إضافي بسبب السياسات الإنفاقية الجديدة. وردّت فريلاند بالقول إن الحكومة ستحافظ على “مرساة مالية” بتخفيض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي على المدى المتوسط، من دون الالتزام ببقية الأهداف المالية التي تم الإعلان عنها في أبريل/نيسان الماضي.
وفيما تساءل نواب المعارضة عن استمرار فريلاند في منصبها وسط الخلافات، أكدّت الأخيرة أنها تركز على خدمة الكنديين في ظل التحديات الاقتصادية العالمية والمحلية، مشيرة إلى أن “الخلافات السياسية ليست محور اهتمامها”.
تحليل اقتصادي يشير إلى تجاوز الأهداف المالية
أظهرت تحليلات اقتصادية صادرة عن مؤسسات مالية مثل ديجاردان وبنك مونتريال أن الحكومة قد تتجاوز عجز العام الماضي المستهدف، بحيث يُتوقع أن يصل العجز إلى 46.8 مليار دولار.
21.1°