كلّف رئيس الوزراء الكندي، جوستان ترودو، نائبة رئيس الوزراء ووزيرة المالية كريستيا فريلاند برئاسة لجنة وزارية لإدارة العلاقات بين كندا والولايات المتحدة، بعد فوز دونالد ترامب بولاية رئاسية ثانية. وصرّح مكتب رئيس الوزراء أن اللجنة ستباشر اجتماعاتها اليوم الجمعة، استعداداً لعودة ترامب إلى البيت الأبيض في شهر يناير/كانون الثاني المقبل وسط سياسات تجارية قد تمثل تحديًا للاقتصاد الكندي.
تستعيد هذه الخطوة مهام فريلاند في مواجهة إدارة ترامب الأولى، حيث سبق أن قادت الجهود للتعامل مع التحديات التي واجهت اتفاق التجارة الحرة لأميركا الشمالية (نافتا). وكانت فرضت كندا حينها رسومًا انتقامية ردًا على فرض واشنطن رسوم جمركية على الصلب والألومنيوم الكنديين.
تتوقع الحكومة الكندية ضغوطًا إضافية مع سياسات ترامب المقترحة، والتي تشمل فرض رسوم جمركية عالمية بنسبة 10% على الواردات. وفي الوقت الذي امتنع فيه الوزراء الكنديون عن تقديم تفاصيل بشأن كيفية الردّ على هذه السياسات، أكدوا جهوزيتهم للدفاع عن مصالح العمال الكنديين.
إلى جانب ملف التجارة، ستتناول اللجنة قضايا الدفاع والهجرة، وتضم عددًا من الوزراء المعنيين، بمن فيهم وزير الدفاع بيل بلير ووزير الهجرة مارك ميلر ووزيرة التجارة الدولية ماري نغ، لتنسيق الجهود لمواجهة التحديات المتوقعة.
21.3°