أعلن رئيس شرطة مونتريال، فادي داغر، عن تكثيف الجهود لمواجهة تصاعد الجرائم المنظمة وتجنيد المراهقين في العصابات، وذلك في مؤتمر صحافي عُقد يوم أمس الخميس. وأشار داغر إلى زيادة محاولات الابتزاز التي يُعتقد أنها تقف وراء سلسلة من الحرائق المتعمدة التي استهدفت الأعمال التجارية في المدينة.
وقال داغر: “هناك زيادة ملحوظة في هذا النوع من الجرائم، ونحن ملتزمون بالعمل بجد لمواجهتها.” وأكد أن الشرطة تتعاون مع قوات إنفاذ القانون الأخرى ومكتب المدعي العام في المقاطعة لمكافحة هذه الظاهرة المتزايدة.
كذلك تمّ القبض على سبعة مراهقين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عامًا، يُعتقد أنهم ينتمون إلى عصابة في حي سان ليونار. وتشتبه الشرطة في تورطهم في العديد من الجرائم العنيفة، بما في ذلك السرقات والجرائم المرتبطة بالأسلحة والحرائق المتعمدة.
وطالب داغر أصحاب الأعمال بالتواصل مع الشرطة في حال تعرضهم للابتزاز أو التهديدات، مشددًا على أهمية الاتصال “بسرعة” لتفادي تفاقم الأمور. كما دعا الأهل إلى مراقبة سلوك أبنائهم وطلب المساعدة في حال الاشتباه في انخراطهم في العصابات.
وأضاف داغر: “إذا اتصلت الشرطة بكم أو زارت منزلكم للتحدث عن أطفالكم، فهذا ليس حدثًا عشوائيًا. يجب أن تكونوا متعاونين”.
في سياق متصل، دعا زعيم الحزب الكيبيكي، بول سان بيار بلاموندون، إلى إجراء جلسات استماع تشريعية لجمع الشهادات من الأهالي والشرطة ومجموعات المجتمع حول استخدام الشباب كـ”وقود للمدافع” من قبل الجريمة المنظمة.
وفي ردّ فعله، أعرب رئيس وزراء كيبيك، فرانسوا لوغو، عن قلقه إزاء ظاهرة استقطاب الشباب، واصفًا هذا التطور بأنه مثير للقلق وغير مقبول.
21.3°