لا يزال تأثير القيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات يشكل تهديدًا كبيرًا في كندا، حيث يُسجل العديد من الحوادث المميتة والإصابات الخطيرة نتيجة لهذه السلوكيات المتهورة. في واقعة مأساوية بمدينة سانت ريمون في 2023، تسببت مارتين لينتو، البالغة من العمر 62 عامًا، في وفاة اثنين من راكبي الدراجات النارية بسبب قيادتها تحت تأثير الكحول وبسرعة مفرطة. وقد أُدينت بالسجن لمدة ثماني سنوات، وهو حكم يعكس الاتجاه القضائي المتزايد نحو فرض عقوبات أكثر صرامة على هذه الجرائم.
تم تعزيز الإجراءات القانونية من خلال قانون C-46، الذي أُقر في 2020، ليشمل عقوبات أشد على المخالفات المتعلقة بالقيادة تحت تأثير المخدرات والكحول. لكن على الرغم من هذا التشديد، أظهرت بعض الأحكام القضائية تفاوتًا في تطبيق العقوبات، حيث تراوحت العقوبات بين الحبس لفترات طويلة وأخرى قصيرة على الرغم من خطورة الجريمة. أحد الأمثلة على ذلك هو الحكم الذي صدر ضد ألكسندر رواي-بيلانجيه، الذي تم سجنه لمدة ثلاث سنوات ونصف فقط بعد تسببه في حادث مروري مميت، على الرغم من سجل مخالفاته المرورية الطويل.
رغم تشديد القوانين في كيبيك، لا يزال هناك انتقاد بأن النظام القانوني لا يطبق العقوبات بشكل كافٍ، خصوصًا فيما يتعلق بمستوى الكحول المسموح به في الدم. في فرنسا، وفي سياق مشابه، تم اقتراح إدخال فئة قانونية جديدة لتصنيف حوادث القتل الناتجة عن الحوادث المرورية، بعد حادث مأسوي شهده العالم في 2022.
21.3°