في تصعيد جديد للتوتر بين الجاليتين السيخية والهندوسية في كندا، أُلقي القبض على الناشط السيخي إندر جيت سينغ غوسال بتهمة الاعتداء بسلاح، بعد اشتباك وقع أمام معبد هندوسي في مدينة برامبتون في مقاطعة أونتاريو. وقد سلّم غوسال نفسه لشرطة بيل في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني، بعدما وُجّهت إليه التهمة إثر احتجاج تصاعد إلى صدامات عنيفة بين مجموعات سيخية وهندوسية أمام معبد “هندوسبها”.
غوسال، الذي يواصل دعمه لمطلب دولة خالستان المستقلة للسيخ التي يسعى ناشطون إلى إقامتها في الهند، أكد أنه لن يتراجع عن نشاطه رغم التحديات الأمنية التي يواجهها، والتي قال إنه ناقشها مرارًا مع الأجهزة الأمنية الكندية.
وكان هذا الاشتباك اندلع على خلفية فعالية نظمتها القنصلية الهندية في كندا، تهدف إلى تقديم خدمات تقاعدية لأفراد الجالية الهندية في كندا، وهو ما اعتبره ناشطون من حركة خالستان محاولة للتجسس من قِبل الحكومة الهندية.
وبعد الحادث، أعلنت شرطة بيل عن تشكيل فريق تحقيق خاص للتحقق من الملابسات، وسط إدانة من قادة سياسيين في كل من كندا والهند، بما في ذلك رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو ونظيره الهندي ناريندرا مودي، اللذين عبرا عن قلقهما إزاء تصاعد العنف بين الجاليتين.
والسؤال المطروح: إلى أي مدى يمكن لهذه الاشتباكات أن تؤثر على العلاقات الكندية-الهندية المتوترة أصلًا، في ظل استمرار الاتهامات المتبادلة حول قضايا أمنية وأعمال عنف؟
21.3°