شهد مجلس العموم الكندي أمس توترًا كبيرًا بين زعيم حزب المحافظين، بيار بوالييفر، وزعيم الحزب الديمقراطي الجديد، جاغميت سينغ، وذلك بعد إعلان سينغ أن حزبه سيدعم حكومة ترودو الليبرالية في التصويت على حجب الثقة الأسبوع المقبل.
وهاجم بوالييفر سينغ بشدة خلال جلسة الأسئلة، واصفًا إياه بـ”المزيف والمخادع” واتهمه بالتخلّي عن مبادئ حزبه لدعم الليبراليين، ما أثار ردود فعل غاضبة من أعضاء الديمقراطي الجديد. بينما قوبلت تصريحات بوالييفر بهتافات استهجان من مختلف أعضاء المجلس، تدخّل رئيس المجلس كريغ فيرغوس لتهدئة الأجواء وإعادة النظام.
سينغ رد على هذه الاتهامات، مؤكدًا أن قرار حزبه بدعم الليبراليين جاء لحماية برامج مثل الرعاية الصحية للأسنان والأدوية التي قد تتعرض للتخفيضات في حال وصول المحافظين للسلطة. وقال: “لن نسمح لبيار بوالييفر بأن يُملي علينا ما نفعل”.
من جهته، اتهم بوالييفر سينغ بأنه جدّد دعمه لترودو بعد انتهاء الانتخابات الفرعية الأخيرة.
21.4°