تصاعدت وتيرة العنف والجريمة المنظمة في مونتريال خلال الأشهر الأخيرة، ما أثار قلقاً متزايداً لدى السكان والتجار وقوات الأمن. ويظهر تحقيق أجرته صحيفة لو جورنال دو مونتريال أن مجموعات إجرامية شبابية تتورط في عمليات ابتزاز، حرائق متعمدة، ومحاولات قتل، محولةً المدينة إلى ساحة صراعٍ على النفوذ.
آخر هذه الحوادث كان الحريق المأساوي الذي اندلع في المنطقة القديمة من مونتريال الأسبوع الماضي، وأسفر عن وفاة أم وابنتها البالغة من العمر سبع سنوات. تشير التحقيقات إلى أن الحادث كان نتيجة ابتزاز استهدف مطعماً يقع في المبنى المحترق، ويُعتقد أن مجموعات مثل Arab Power وSTL متورطة في هذه الجريمة.
عصابات شبابية في قلب الصراع
تعتبر جماعة Arab Power من أبرز اللاعبين في المشهد الإجرامي في مونتريال، حيث تستغل تجارة المخدرات والأسلحة لتمويل أنشطتها. وعلى الرغم من سجن زعماء التنظيم، إلا أنهم يستمرون في إدارة عملياتهم من وراء القضبان باستخدام التكنولوجيا الحديثة. يُشتبه في تورط هذه الجماعة في عدة جرائم، من بينها هجوم على مقر منظمة Hells Angels في فرامبتون في سبتمبر/أيلول الماضي.
مجموعات أخرى مثل clan Célestin وProfit Boyz تسعى أيضاً لتعزيز نفوذها عبر السيطرة على تجارة المخدرات والابتزاز، ما يزيد من حالة عدم الاستقرار الأمني في المدينة.
تطرح هذه التطورات تساؤلات ملحة حول تأثير هذه العصابات على الأمن المجتمعي في مونتريال، وعن كيفية مواجهة قوات الشرطة للتصعيد السريع في حوادث العنف.
22.1°