تشير دراستان استقصائيتان إلى تزايد القلق بين الكنديين بسبب حالة عدم اليقين الاقتصادي الناتجة عن الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة وإجراءات الرد الكندية.
وفقًا لاستطلاع أومنيبوس،فإن 38% يرون أن التوترات السياسية والاقتصادية مع الولايات المتحدة تزيد من قلقهم، في حين أن 52% يشعرون بالقلق بشكل أكبر من ارتفاع تكاليف المعيشة.
في كيبيك، أفاد 31% بأن مستوى قلقهم ارتفع بشكل طفيف في الشهر الماضي، بينما شهد 12% زيادة كبيرة. أما باقي المشاركين، فلم يلاحظوا تغييرًا كبيرًا في مستويات قلقهم.
تدعم دراسة أخرى أجراها مركز بحث الصحة العقلية في كندا (RSMC) هذه النتائج، حيث تشير إلى أن القلق يتزايد بين الأفراد الذين لم يكونوا يعانون منه سابقًا، ويرتبط ذلك بعدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي.
كذلك كشف الاستطلاع أن 39% من الكنديين يخشون عدم قدرتهم على دفع فواتيرهم، وهو أعلى مستوى منذ عام 2020.
مع فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسومًا جمركية بنسبة 25% على واردات السيارات ابتداءً من 2 أبريل/نيسان المقبل، يُتوقع أن تؤدي هذه التوترات إلى تفاقم القلق، ولا سيما في المقاطعات الأكثر تأثرًا بالإجراءات الانتقامية الكندية.
لمواجهة هذه الأزمة، أعلنت شركة غرينشيلد عن توفير جلسات علاج نفسي مجانية للكنديين، تشمل جلستين مع معالج مرخص، إلى جانب شهرين من العلاج السلوكي المعرفي عبر الإنترنت.
22.2°