احتشدت جماهير غفيرة في مدينة مونتريال يوم أمس إحياءً للذكرى السنوية الأولى لأحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول، حيث شهدت التظاهرات أجواء متوترة تخللتها بعض أعمال العنف، مثل تكسير واجهات زجاجية. تعكس هذه الفعاليات مشاعر الحزن والقلق والغضب، مع ترديد نداءات متعددة تعبر عن المطالب.
وفي إطار التدخل الأمني، اضطرت شرطة مدينة مونتريال إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشد، ولكن سرعان ما عاد الهدوء ليتيح للمشاركين التعبير عن مشاعرهم ومطالبهم بشكل أفضل. وقد طالب المتظاهرون المؤيدون لفلسطين بوقف تمويل إسرائيل، معبرين عن استيائهم من استثمار الأموال الجامعية في النزاعات.
على الجانب الآخر، تحدث بعض أعضاء الجالية الإسرائيلية عن أهمية الإفراج عن الرهائن المحتجزين في غزة، مشددين على ضرورة الاعتراف بمعاناة ذويهم. هذا وتعالت أصوات من جميع الأطراف من أجل السلام.
في السياق نفسه، تحدّث كل من رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو وزعيم حزب المحافظين بيار بوالييفر ضد تصاعد معاداة السامية في كندا خلال فعالية نُظمت في أوتاوا الليلة الماضية. بينما تناول ترودو الحاجة إلى مكافحة معاداة السامية بشكل عام، قدم بوالييفر انتقادًا حادًا للحكومة الليبرالية فقال: “هذه الإيديولوجية التي تسعى إلى تقسيم الناس بناءً على العرق والإثنية، والتي أدت إلى هذه الانفجارات المروعة من الكراهية، ليست من القاعدة إلى القمة. بل هي من القمة إلى القاعدة”.
21.3°