تكشفت تفاصيل صادمة حول كيفية تسهيل بنك TD لعمليات غسل الأموال في فروعه الأميركية، ومدى معرفة بعض الموظفين بهذه الممارسات، حيث تم تقديم تحذيرات رسمية داخل البنك بشأن الودائع المشبوهة التي تتضمن كميات كبيرة من النقود، والتي كان يقوم بها الشخص نفسه يومًا بعد يوم. وقد وافق البنك على تسوية بقيمة 3 مليارات دولار أمريكي مع السلطات الأمريكية نتيجة هذا الإشراف الفاشل والممارسات الضعيفة لمكافحة غسل الأموال.
أظهرت التحقيقات وجود سلوكيات غير قانونية ورشوة بين الموظفين، ما أتاح لخطط غسل الأموال أن تزدهر. لكن التسوية كانت تعود إلى “نقص طويل الأمد وشامل ومنهجي” في إجراءات البنك. ويُعتبر بنك TD، الذي يتخذ من كندا مقرًا له، الآن أكبر بنك في تاريخ الولايات المتحدة يعترف بالذنب في مؤامرة لارتكاب غسل الأموال، وفقًا للمدعي العام ميريك غارلاند الذي صرّح قائلاً: “بجعل خدماته ملائمة للمجرمين، أصبح بنك TD جزءًا منهم”.
21.4°