يختلف تقدم عمليات إزالة الثلوج بين الأحياء الـ19 في مونتريال، ولا يعود السبب فقط إلى النسب المئوية المعلنة، بل يتأثر أيضًا بعدد الكيلومترات الواجب تنظيفها وطبيعة الأحياء نفسها. فمثلاً، رغم أن حي ريفيير-دي-بريري–بوانت-أو-ترامبل لديه شبكة شوارع طويلة (728 كم)، فإنه أحرز تقدماً كبيرًا مقارنةً بأحياء ذات شوارع أقصر مثل ليل بيزار–سانت-جينيفييف.
عوامل مؤثرة في سرعة إزالة الثلوج
- إمكانية نفخ الثلوج على أراضٍ خاصة في بعض الأحياء، مما يسرّع العملية مقارنة بالأحياء المركزية حيث يجب نقل الثلوج بعيدًا.
- الكثافة العمرانية وتصميم الأحياء، حيث الأحياء ذات المساحات المفتوحة والمواقف الخاصة تحتاج لجهد أقل مقارنة بالشوارع الضيقة والمزدحمة.
- حركة المرور وتأثيرها، خصوصًا في وسط المدينة (Ville-Marie) حيث تعيق الكثافة المرورية حركة شاحنات إزالة الثلوج، ما يؤدي إلى بطء العملية.
- قوانين وقوف السيارات، حيث تطبق بعض الأحياء قواعد صارمة تمنع الوقوف في الشتاء، مما يسهل عمل فرق التنظيف مقارنة بأحياء أخرى تحتاج لإشعارات مسبقة وتحريك السيارات يدويًا.
الجدل حول مسارات الدراجات
أثار البعض انتقادات حول تنظيف مسارات الدراجات بسرعة مقارنة بالمشي على الأرصفة، لكن بلدية مونتريال تؤكد أن تنظيف المسارات أسهل نظرًا لعدم وجود عوائق مثل القمامة أو السيارات المركونة، إضافةً إلى استخدام معدات مختلفة وأكثر كفاءة.
مطالب بالتحقيق والمساءلة
طالب حزب “أنسامبل مونتريال” بعقد جلسة استماع عامة لمراجعة استراتيجية إزالة الثلوج الجديدة التي اعتمدت في أبريل/نيسان الماضي، متسائلًا عن مدى تأثيرها على الأداء هذا العام. في المقابل، دافعت إدارة رئيسة البلدية فاليري بلانت عن فرق العمل، مؤكدةً أنها ستجري مراجعة بعد انتهاء العملية، والتي من المتوقع استمرارها حتى 3 مارس بدلًا من 25 فبراير/شباط بسبب صعوبات استثنائية.
21.3°