أنهت السلطات في كيبيك المرحلة الأولى من عملية تفكيك سقف ملعب مونتريال الأولمبي، وسط تأكيدات بأن الميزانية البالغة 870 مليون دولار والجدول الزمني المحدد حتى عام 2028 لا يزالان قيد الالتزام، وفقًا لتصريحات نائب رئيس مشروع تحديث واستبدال السقف، نادر قنفود.
إنجاز المرحلة الأولى وفتح السقف
تمت إزالة الغطاء الأبيض للملعب بالكامل خلال الأسابيع الأخيرة، ما كشف أرضية الملعب وفتح المكان أمام عوامل الطقس. وللتعامل مع التحديات المناخية، تم تجهيز أنظمة الحماية اللازمة، مثل الأغطية الواقية لمنع تضرر الأنابيب.
وأشار قنفود، خلال حديثه إلى وسائل الإعلام، إلى أن كشف الملعب لأشعة الشمس للمرة الأولى منذ سنوات طويلة كان لحظة فارقة غيّرت من أجواء المدرج التاريخي، الذي شهد افتتاحه لأول مرة عام 1976 دون سقف، قبل أن يكتمل برج الملعب وسقفه عام 1987.
صعوبات التنفيذ ودقة العمل
يواجه المشروع تحديات هندسية كبيرة، أبرزها العمل على ارتفاعات تصل إلى 175 مترًا، وهو ما يتطلب دقة وتنظيمًا شديدين من قِبَل أكثر من 300 عامل يشاركون في العمليات. وتشمل الخطط المقبلة تفكيك الهيكل المعدني والكابلات، بالإضافة إلى أعمال إزالة التلوث الناتجة عن حريق وقع في مارس الماضي.
مشاريع تطويرية إضافية
من المتوقع أيضًا أن يشهد الموقع إضافة شرفة جديدة إلى برج مونتريال بحلول عام 2026، بتكلفة تقدر بـ 34 مليون دولار. وستشمل الشرفة ممرًا زجاجيًا يتيح للزوار الاستمتاع بمناظر خلابة وتناول المشروبات في تجربة فريدة.
هل ستتجاوز التكاليف المعلن عنها؟
رغم التزام السلطات بميزانية المشروع، كشفت تقارير سابقة أن التكلفة قد تقترب من مليار دولار، ما يثير تساؤلات حول جدوى الالتزام المالي في ظل المتغيرات الحالية. فهل ستنجح كيبيك في إنجاز هذا المشروع الضخم ضمن الإطار المالي والزمني المحدد، أم أن التحديات المتصاعدة ستفرض تأجيلات إضافية وتكاليف غير متوقعة؟
22.3°