توصل فريق من الباحثين الكنديين والكيبيكيين إلى أن استخدام تقنية تُعرف باسم فصد نقص حجم الدم (Hypovolemic Phlebotomy) يمكن أن يخفض إلى النصف عدد المرضى الذين يحتاجون إلى نقل الدم في أثناء جراحات الكبد الكبرى.
أثبتت هذه التقنية، التي تتضمن سحب حوالي 10% من دم المريض قبل العملية ثم إعادته إليه أثناء الجراحة أو بعدها، فعاليتها في تقليل فقدان الدم في أثناء العملية، ما يخفف الضغط على مخزون بنوك الدم.
نتائج مشجعة
كشفت الدراسة التي أُجريت على 446 مريضًا بين عامي 2018 و2023 في أربعة مستشفيات كندية، أن 7.6% فقط من المرضى الذين خضعوا للفصادة ناقصة الحجم احتاجوا إلى نقل دم خلال الشهر التالي للجراحة، مقارنة بـ16.1% ممن تلقوا الرعاية التقليدية. كما انخفض متوسط فقدان الدم أثناء العملية من 800 ملليلتر إلى 670 ملليلتر.
آراء الخبراء
وصف الدكتور غيوم مارتيل، أحد الباحثين الرئيسيين في الدراسة وحامل كرسي بحوث عائلة “فيريد” للجراحة الهضمية في مستشفى أوتاوا، التقنية بأنها “آمنة وبسيطة ومنخفضة التكلفة”، مضيفًا أنها تساعد الجراحين عبر تقليل كمية الدم التي تعيق الرؤية أثناء العمليات الدقيقة.
وأشار إلى أن هذه التقنية، التي تُجرى عن طريق سحب نصف لتر من الدم قبل العملية، تُعد خطوة هامة نحو تقليل مخاطر عودة السرطان المرتبطة بنقل الدم خلال الجراحات الكبرى.
الاستخدامات المستقبلية
يجري الباحثون حاليًا اختبار التقنية في عمليات زراعة الكبد، مع إمكانية توسيع استخدامها في المستقبل لتشمل أنواعًا أخرى من الجراحات التي تُسبب فقدانًا كبيرًا للدم.
21.3°