أطلق مطار كيبيك، اليوم الخميس، أول ممر تفتيش جديد من نوعه، عبر تقنية TDM، يهدف إلى تسريع إجراءات السفر وتعزيز مستوى الأمان. وبفضل هذه التقنية، من المتوقع أن يتمكن المسافرون من الصعود إلى الطائرة دون الحاجة إلى إزالة السوائل أو الأجهزة الإلكترونية من حقائبهم اليدوية، مما يوفّر وقتًا ثمينًا ويجعل تجربة السفر أكثر سلاسة وكفاءة.
تمكّن تقنية TDM، التي تحلّ محل أشعة X التقليدية، وكلاء الأمن من رؤية أوضح لمحتوى حقائب المسافرين بفضل صور ثلاثية الأبعاد. وقد تم نشرها بالفعل خلال الأشهر الماضية في مطارات فانكوفر، تورونتو، أوتاوا، مونتريال وكالغاري.
واختارت الإدارة الكندية لأمن النقل الجوي ACTSA مطار Jean-Lesage الدولي في كيبيك، لاختبار نسخة أكثر إحكامًا من هذا الجهاز، بهدف تقييم إمكانية استخدامه في المطارات الأصغر حجمًا.
ورحّب نائب مدير الشؤون العامة في مطار كيبيك، Étienne Cummings بهذا التطور ، قائلاً إنه “خبر سارّ بالنسبة للمسافرين، لأن من شأنه تحسين انسيابية الإجراءات، رغم أنها ليست مشكلة كبيرة في كيبيك”، كاشفًا أنه “لن يكون هناك حاجة لإخراج الأجهزة الإلكترونية أو السوائل التي تقل عن 100 مل، فكل شيء يمكن أن يمر مباشرة عبر الجهاز.”
رغم ذلك، أوضح Cummings أنه من المقرر استخدام هذه التقنية فقط في واحدة من بين ست نقاط تفتيش للمغادرين إلى وجهات دولية، ما يعني أن الإجراءات المعتادة تبقى سارية في نقاط التفتيش الأخرى، وتمنى على المسافرين ألا ينزعجوا “إذا طُلب منهم إخراج السوائل وأجهزة الكمبيوتر، حتى لو قرأوا العكس في وسائل الإعلام، لأن الجهاز لن يكون متاحًا على مدار الساعة.”
21.4°