يظل رئيس الوزراء في مقاطعة كيبيك فرانسوا لوغو على أهبة الاستعداد حتى لو لم يفرض دونالد ترامب رسومًا جمركية على المنتجات الكندية في اليوم الأول من عودته إلى البيت الأبيض. ويستعد لإعداد خطة مساعدات للتعامل مع “أزمة ترامب” التي تذكره بأزمة كوفيد-19. ولا يستبعد تأجيل العودة إلى الموازنة المتوازنة.
وردا على سؤال في مؤتمر صحفي حول ما إذا كان لا يزال بإمكانه ضمان عجز صفر في 2030-2029 في ظل الظروف الحالية، قال لوغو: “من المبكر للغاية الإجابة عن هذا السؤال”.
وأكد أنه في حال فرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية، “سنكون مستعدين للرد”. وقال “نحن نقوم بالتحليل مع الفريق الاقتصادي بأكمله، قطاعا بقطاع، ومنتجا بمنتج، لمعرفة أفضل الإجراءات التي يجب اتخاذها”، رافضاً “الكشف عن خططه”.
ولم يستبعد لوغو استخدام الكهرباء كرد فعل. وقال في منطقة بريفو على هامش الإعلان عن الاتفاق: “إذا فرض السيد ترامب رسوما جمركية على الواردات، قد نلجأ أيضا الى نفعل بالمثل، ولكن من المحتمل أيضا أن تكون رسوما جمركية على الصادرات، على سبيل المثال في قطاع الطاقة”.
وتستعد مقاطعة كيبيك أيضًا لإعداد خطة مساعدات للتعامل مع التداعيات الاقتصادية المحتملة للرسوم الجمركية. وأشار لوغو الى أنه يقارن “أزمة ترامب”، بأزمة كوفيد قائلاً: “عندما يتضرر أرباب العمل والمواطنون، يصبح دور الحكومة هو مساعدتهم”، دون أن يقدم أرقاما عن الاستثمارات المطلوبة.
ويخطط رئيس الوزراء في كيبيك أيضا لزيادة الاستثمارات في البنية التحتية، كما فعل جان شاريه لتحفيز الاقتصاد خلال الأزمة المالية. وتبلغ الاستثمارات المخطط لها في خطة البنية التحتية في كيبيك حاليا 153 مليار دولار على مدى السنوات العشر المقبلة.
وقدم فرانسوا لوغو هذا الاقتراح في محاولة للوقوف الى جانب نظيرته في ألبرتا دانيال سميث، التي رفضت التوقيع على البيان المشترك لرؤساء الوزراء الأسبوع الماضي لأن أوتاوا تفكر في استخدام النفط في إجراءاتها الانتقامية.
وقال: “إذا كانت هناك مقاطعة على غرار ألبرتا بذلت جهودًا كلفت تلك المقاطعة أكثر من جميع المقاطعات، فيجب أن يكون هناك تعويض يأتي من الحكومة الفيدرالية”. وأضاف: “الشيء نفسه سيحدث إذا بذلت كيبيك جهوداً في مجال الكهرباء. ولكن إذا بذلنا جهوداً أكبر من المقاطعات الأخرى، فمن المهم أن يتم تقاسم الفاتورة بشكل عادل. طلبنا المساعدة من الحكومة الفدرالية”.
من المقرر أن يجتمع نواب حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك يومي الثلاثاء والأربعاء في سان سوفير للتحضير للعودة إلى الجمعية الوطنية في 28 يناير/كانون الثاني الجاري.
23.1°