يعتزم رئيس وزراء نوفاسكوشا تيم هيوستن إحياء مشروع خط أنابيب الطاقة الشرقية (Énergie Est) لبيع النفط الذي تشتريه الولايات المتحدة إلى دول أخرى. يأتي ذلك مع اقتراب موعد فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية على السلع الكندية.
يذكر ان المشروع كان يهدف إلى نقل النفط من ألبرتا وساسكاتشوان عبر خط أنابيب طويل إلى المقاطعات الشرقية حتى ميناء سان جان في نيو برانزويك، حيث تقع مصفاة إيرفينغ للنفط، وهي الأكبر في البلاد. وقد تم التخلي عنها رسميًا من قبل شركة ترانس كندا في عام 2017.
في الاجتماع الافتراضي الجديد بين رؤساء الحكومات بشأن رد البلاد على الرسوم الجمركية البالغة 25% التي يهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرضها على المنتجات الكندية اعتبارًا من الأول من فبراير/شباط المقبل، دعا هيوستن أوتاوا إلى الموافقة الفورية على الخطة.
وقد فشلت هذه الفكرة على وجه الخصوص بعد عدم قبولها اجتماعياً بسبب القضايا البيئية التي أثارتها.
وأكد رئيس وزراء نوفاسكوشا من حزب المحافظين التقدمي أن العديد من رؤساء الوزراء أبدوا دعمهم لهذه المبادرة.
وأضاف أن مشروعا مثل “Énergie Est” من شأنه أن يفتح آفاقا اقتصادية كبيرة، خاصة من خلال تصدير النفط إلى أوروبا واستغلال الموارد الطبيعية المذهلة التي تزخر بها البلاد.
من جهتها، قالت رئيسة وزراء نيو برانزويك سوزان هولت إن الفكرة تستحق الدراسة، لكن رؤساء الوزراء لم يناقشوها.
وأشارت رئيسة الوزراء الليبرالية باللغة الفرنسية الى أن هذا أمر يجب أخذه في الاعتبار لأن رئيس الولايات المتحدة أثبت بوضوح أن الطاقة هي أحد اهتماماته الأساسية.
وأضافت أنه من السابق لأوانه الإدلاء بأية تصريحات بشأن هذا المشروع، الذي ينطوي على الكثير من المخاطر. وبحسب قولها، فقد تغير الاقتصاد كثيرًا منذ التخلي عن المشروع. وسوف “نحتاج إلى بيانات جديدة قبل أن نتمكن من المضي قدمًا”.
ورأى تيم هيوستن أنه إذا تم إحياء مشروع خط الأنابيب هذا، فسوف يكون ذلك بمثابة حل طويل الأمد لرسوم دونالد ترامب الجمركية.
وهو يفكر في حلول أخرى قصيرة الأجَل مشيرا الى إستعداده حتى، إذا لزم الأمر، لمنع الشركات الأميركية من التقدم بعروض للحصول على عقود عامة في نوفاسكوشا. وهي فكرة يدعمها رئيس وزراء كيبيك فرانسوا لوغو.
23.1°