تكررت مشاهد الذعر في لافال، حيث شهد العديد من المدارس حالة من الإغلاق يوم أمس الأربعاء، نتيجة اتصالات تهديدية. وكانت تلقّت الشرطة بلاغات عديدة على رقم الطوارئ 911 ما استدعى استجابة سريعة من قبل عناصرها.
في هذا السياق، أكدت شرطة لافال أن جميع التهديدات تؤخذ على محمل الجد، رغم أن بعض المدارس المستهدفة لم تخضع للإغلاق. وأفادت المتحدثة باسم الشرطة، إيريكا لاندري، أن التحقيقات جارية لمعرفة ما إذا كانت هذه الاتصالات ناتجة عن شخص واحد.
من بين المدارس التي أغلقت، مدرسة سان-مارتان، حيث أُجبر الطلاب والطاقم على الانغلاق داخل الصفوف. وبعثت إدارة المدرسة برسائل إلى أولياء الأمور تبلغهم فيها بالإغلاق وبالإجراءات الأمنية المتخذة، مع التأكيد على أن الفرق الأمنية تقوم بالتحقق من الوضع.
وهرع العديد من أولياء الأمور إلى أمام المدرسة بانتظار أن يخرج أبناؤهم، في وقت طُلب من التلامذة إغلاق هواتفهم المحمولة خلال فترة الإغلاق. وفي ظل هذه الأجواء، أكدت إدارة المدرسة أنها توفر الدعم النفسي للطلاب الذين يحتاجون إليه.
تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها مدارس لافال لمثل هذه التهديدات، فقد تم القبض على أربعة مراهقين في الربيع الماضي بعد قيامهم بإجراء اتصالات تهديدية أدت إلى إغلاق مدرستين.
تحذر الشرطة من أن أي شخص يقوم بإجراء اتصال كاذب للشرطة سيواجه عواقب قانونية قد تصل إلى الاتهامات الجنائية.
22.1°