قد تشهد دور الحضانة في كيبيك إضرابات خلال الخريف المقبل، حيث تهدد الآلاف من العاملات في مجال الطفولة المبكرة بوقف العمل للضغط على حكومة فرانسوا لوغو. عبرت العاملات المنتسبات إلى مركزية النقابات في كيبيك (CSQ) عن استيائهن من بطء المفاوضات لتجديد عقود العمل التي انتهت صلاحيتها منذ عام ونصف.
تطالب العاملات بتحسين ظروف العمل وزيادة الرواتب، وهو ما قد يؤثر على عشرات الآلاف من العائلات في جميع أنحاء المقاطعة. وأشارت فاليري غرونون، رئيسة “اتحاد العاملات في الطفولة المبكرة في كيبيك” (FIPEQ-CSQ)، إلى أن الإضرابات التصاعدية قد تبدأ في الخريف إذا استمرت المفاوضات دون تحقيق تقدم.
وقالت غرونون: “لقد كنا صبورين بما فيه الكفاية. لقد انتظرنا وأعطينا فرصة للتفاوض، ولكن الآن يكفي.” وأكدت أنه يمكن رؤية العاملات يحملن اللافتات ويهتفون في الشوارع قريباً جداً.
تسعى النقابة إلى تعزيز موقفها التفاوضي عبر الحصول على تفويض جديد للإضراب من 9 آلاف عاملة أخرى في مراكز الطفولة المنزلية المدعومة، بعد أن حصلت بالفعل على تفويض من 3 آلاف عاملة في دور الحضانة. وقد أيدت 85% من العاملات في دور الحضانة هذا التفويض.
اشارت النقابة إلى أن العروض المقدمة من قِبَل حكومة لوغو حتى الآن غير كافية لمواجهة الضغوط المالية الناجمة عن التضخم ومعالجة نقص العمالة في القطاع. حيث عرضت الحكومة زيادة قدرها 12.7% على مدى خمس سنوات، وهو ما تراه النقابة غير ملائم.غرونون أشارت إلى أن “الإجهاد الكبير الذي تعاني منه العاملات يستدعي تحسين ظروف العمل لجذب أجيال جديدة والحفاظ على العاملات الحاليين.”
21.4°