أظهر استطلاع جديد أجرته شركة إيبسوس لصالح بنك BMO أن 33% من الكنديين يخططون لتقليص إنفاقهم في عام 2025 بسبب القلق المتزايد بشأن تكاليف المعيشة المرتفعة، في حين أعرب 46% عن أن هذه التكاليف ستؤثر في قراراتهم المالية للعام الجديد.
تتمثل أبرز مخاوف الكنديين في تكاليف المعيشة (54%)، والتضخم (50%)، واحتمال حدوث ركود اقتصادي (42%)، وهي من الأسباب الرئيسية للقلق المالي الذي يشعر به العديد منهم. وتستمر المخاوف أيضًا بشأن الوضع المالي العام، والمصروفات غير المتوقعة، وتكاليف الإسكان، والمصروفات العائلية، فضلاً عن متابعة الفواتير الشهرية، بحسب تقرير مؤشر التقدم المالي الحقيقي الصادر عن بنك BMO.
رغم المخاوف، أشار التقرير إلى أن غالبية الكنديين يشعرون بأنهم يحققون تقدمًا ماليًا (87%) وأنهم متفائلون بشأن مستقبلهم المالي (72%). ومع ذلك، يعتبر فقط 37% منهم أكثر أمانًا ماليًا مقارنة بالعام الماضي.
من جانبه، أشار توني تينتينالي، رئيس المبيعات المتخصصة في بنك BMO، إلى أن الاستطلاع يعكس اهتمام الكنديين بتحقيق تقدم مالي، بما في ذلك وضع خطط مالية ودفع الديون. ورغم القلق الاقتصادي، يعتقد العديد من الكنديين أن العام الجديد سيتيح لهم فرصة إعادة تحديد أولوياتهم المالية.
هل ستتمكن كندا من تحقيق الاستقرار المالي وسط المخاوف الاقتصادية المتزايدة؟
يطرح هذا التقرير سؤالًا مهمًا بشأن مدى قدرة الحكومة الكندية والمواطنين على التكيف مع الضغوط المالية المستمرة في 2025، وهل ستكون هذه التعديلات كافية لتوفير استقرار طويل الأمد وسط التحديات الاقتصادية الكبرى التي تواجه البلاد؟
21.3°