كشفت مصادر لهيئة الإذاعة الكندية أن رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو، بعد إعلانه استقالته من زعامة الحزب الليبرالي، سعى للتوصل إلى اتفاق مع زعماء المعارضة لضمان بقاء حكومته بضعة أسابيع إضافية في البرلمان. الهدف كان منح حزبه وقتًا كافيًا لاختيار زعيم جديد.
بحسب المعلومات، اتصل ترودو مباشرة بزعيمي الحزب الديمقراطي الجديد والكتلة الكيبيكية بعد يوم واحد فقط من إعلان استقالته، مطالبًا بالتزام أحد الحزبين بدعم تصويت الثقة على الميزانية المقرر نهاية شهر مارس/اذار. وكان هذا الدعم سيتيح للحكومة الليبرالية الاستمرار لفترة أطول.
لكن ترودو واجه رفضًا قاطعًا من الحزبين. زعيم الحزب الديمقراطي الجديد، جاغميت سينغ، رفض الاقتراح مشيرًا إلى أن الحزب لن يشارك في حل الخلافات الداخلية لليبراليين. كذلك أعرب زعيم الكتلة الكيبيكية، إيف فرانسوا بلانشيه، عن رغبة حزبه في الدعوة إلى انتخابات في أقرب وقت ممكن.
سباق القيادة المتسارع
بعد هذا الفشل، أعلن الحزب الليبرالي عن تفاصيل سباق سريع لاختيار زعيم جديد، حيث سيتم الكشف عن هوية الزعيم الجديد في 9 مارس/اذار. ويواجه الحزب تحديًا كبيرًا نظرًا لأن البرلمان سيعود للانعقاد في 24 مارس مع ضرورة التصويت على الميزانية في 26 مارس/اذار، ما قد يؤدي إلى سقوط الحكومة إذا لم يتمكن الليبراليون من تأمين دعم أحد أحزاب المعارضة.
23.2°