يركز رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو على الأزمة المستمرة في هايتي خلال اجتماعاته مع بعض زعماء العالم يوم الاثنين قبل الاجتماع الثامن والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
والتقى ترودو صباح الاثنين في نيويورك برئيس وزراء هايتي المؤقت، غاري كونيل، قبل إلقاء خطاب في اجتماع مجموعة استشارية تابعة للأمم المتحدة لهايتي.
وكان تولى كونيل منصبَه في وقت سابق من هذا العام بعد إجبار رئيس الوزراء السابق أرييل هنري على ترك منصبه بسبب تزايد الاضطرابات والعنف من قبل العصابات الإجرامية التي اجتاحت معظم أنحاء العاصمة الهايتية.
خلال اجتماعهم، تحدث ترودو عن التقدم البطيء ولكن الحقيقي الذي يتم إحرازه في هايتي مؤكداً دعم كندا المستمر. من جهته، قال كونيل إن بلاده تستعد لإجراء انتخابات ربما في عام 2026.
يذكر انه وفي وقت لاحق من صباح اليوم الإثنين، توجه ترودو الى زعماء العالم الآخرين في اجتماع الفريق الاستشاري المخصص لهايتي التابع للأمم المتحدة بكلمة قال فيها إنه يجب “علينا عقد إجتماع للنهوض معاً بخطة عمل جادة تهدف الى معالجة الاحتياجات الإنسانية للبلاد أولاً وضمان دعم التحول السياسي”. ودعا المجتمع الدولي إلى دعم الحكومة الانتقالية، محذرا من أن الوضع الراهن لا يمكن إستمراره.
وكرر رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو الدعوات التي أطلقها منذ عامين لمزيد من الدول لمعاقبة النخب السياسية والتجارية في هايتي الذين ساعدوا العصابات على زرع الفوضى في البلاد.
تجدر الإشارة الى مشاركة كندا بشكل وثيق في الاستجابة للأزمات الإنسانية والأمنية والسياسية المستمرة في هايتي. ولفت تقرير للأمم المتحدة صدر في يونيو/حزيران الماضي الى أن تزايد نشاط العصابات أدى إلى نزوح نحو 580 ألف شخص في هايتي منذ مارس/آذار الماضي.
كما التقى رئيس الوزراء الكندي مع مالالا يوسفزاي الحائزة على جائزة نوبل للسلام قبل حضور غداء عمل استضافه المستشار الألماني أولاف شولتس.
21.1°