طلبت وزيرة النقل في كيبيك، جينفييف غيلبو، من مؤسسة التأمين على السيارات في كيبيك (SAAQ) توضيح الأرقام المتعلقة بحوادث السيارات والتي تربطها بأوضاع المهاجرين، بعدما نشرت وسائل الإعلام معلومات بشأن معدلات الحوادث التي تشمل الوافدين الجدد.
وفي بيان لها، قالت غيلبو: “قيادة السيارة في كيبيك تأتي مع مسؤوليات. لقد تأكدنا من أن المهاجرين الذين يفشلون في اجتياز امتحان القيادة العملي يحصلون على رخصة سائق متدرب حتى ينجحوا في امتحانهم. هذا هو المنطق السليم. ومع ذلك، من واجب مؤسسة التأمين على السيارات في كيبيك توضيح منهجيتها”.
وكانت صحيفة لو دوفوار كشفت أن مؤسسة التأمين على السيارات في كيبيك لم تتمكن من تفسير الأرقام التي دفعت حكومة كيبيك لتعديل “قانون السلامة على الطرقات” ومنع الوافدين الجدد الذين لا يحملون رخصة قيادة صادرة عن كيبيك من الافادة من فترة السماح التي تستمر ستة أشهر في حال فشلهم في اجتياز امتحان القيادة.
في البداية، أشارت مؤسسة التأمين على السيارات في كيبيك إلى أن “الأشخاص القادمين من دول لا يربط كيبيك بها اتفاق تبادل رخص القيادة” يواجهون معدل حوادث يصل إلى 7.5 حوادث لكل 1،000 حامل رخصة قيادة. لكن بعد أسبوع، تغيرت التصريحات لتقول إن “النسبة 7.5 حوادث لكل 1،000 هي بالنسبة لوضع الهجرة بغض النظر عن بلد المنشأ”.
وبحسب آخر الأرقام المقدمة من مؤسسة التأمين على السيارات في كيبيك، فإن معدل الحوادث بين حاملي الرخص الصادرة من دول لا تربطها كيبيك باتفاقيات تبادل رخص القيادة بلغ 3.94 حوادث لكل 1،000 حامل رخصة، مقارنةً بـ 2.79 لحاملي الرخص الصادرة من كندا أو دول تربطها كيبيك باتفاقات معترف بها.
وكان مكتب غيلبو قد استشهد في قراراته بالأرقام التي قدمتها مؤسسة التأمين على السيارات في كيبيك، مشيرًا إلى أن حاملي رخص القيادة القادمة من دول لا تربطها اتفاقات مع كيبيك يعانون من معدل حوادث “أعلى بكثير” مقارنة بحاملي رخص من كندا أو دول تربطها اتفاقات.
21.4°