أعلنت الشرطة الكندية (RCMP) عن وقوع حادثتين منفصلتين بالقرب من حدود ألبرتا مع الولايات المتحدة، أسفرتا عن مقتل شخص واحتجاز 9 آخرين. وقعت الحادثة الأولى يوم الثلاثاء عندما حاول مواطن أميركي دخول كندا عبر معبر كوتس، ولكنه فر من نقطة التفتيش الثانوية. وبعد مطاردة من قبل الشرطة، انتهى الأمر بالشخص إلى الانتحار بإطلاق النار على نفسه.
أما الحادثة الثانية، فجرت يوم الاثنين عندما عثرت الشرطة على 4 بالغين و5 مراهقين كانوا يحاولون عبور الحدود سيرًا على الأقدام في ظروف مناخية قاسية. تم تسليم جميع الأفراد إلى وكالة خدمات حدود كندا (CBSA) للمعالجة.
وأكدت الشرطة أن هذه الحوادث تبرز المخاطر التي يواجهها عناصر الشرطة وموظفو الحدود، خاصة في ظل الظروف الجوية الصعبة. كذلك أشارت إلى أن قضايا الأمن الحدودي أصبحت تحت الأضواء بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على الواردات الكندية ما لم تعزز كندا إجراءاتها الأمنية على الحدود.
كجزء من الاتفاقيات الأخيرة، تعهدت كندا بزيادة عدد أفراد الأمن على حدودها مع الولايات المتحدة، بما في ذلك نشر طائرات هليكوبتر من طراز بلاك هوك لمراقبة الحدود. كما أعلنت ألبرتا عن تخصيص 29 مليون دولار لإنشاء وحدة شرطة حدودية مدعومة بطائرات من دون طيار وكلاب كشف عن المخدرات.
هذه الحوادث تظهر التحديات المستمرة في تأمين الحدود الكندية-الأمريكية، خاصة في ظل الظروف السياسية والمناخية الصعبة.
21.3°