هل تعلمون أن الحرائق التي اجتاحت لوس أنجلوس هذا الأسبوع قد تكون الأكثر تكلفة في تاريخ الولايات المتحدة؟
تتراوح الخسائر،وفقاً لتقديرات أكيو ويذر الأولية، بين 135 و150 مليار دولار، ما يجعل هذه الكارثة في المرتبة الثانية بعد إعصار هيلين. وقد أسفرت حتى الساعة عن مقتل 11 شخصًا وتدمير أكثر من 12 ألف بناء في مناطق تعرف بمنازلها الفاخرة والتي تُقدّر قيمتها بملايين الدولارات.
لا تقتصر التقديرات على أضرار المنازل والأعمال، بل تشمل أيضًا تدمير البنية التحتية والسيارات، إضافة إلى تكاليف الرعاية الصحية على المدى الطويل، والرواتب المفقودة، وتأثيرات على الاقتصاد وسلاسل الإمداد.
هذا وتتوقع شركات التأمين ومؤسسة موديز أن تكون هذه الحرائق الأكثر تكلفة في التاريخ الأميركي، وذلك بسبب تأثيرها الكبير على مناطق مكتظة بالسكان وممتلكات ذات قيمة كبيرة.
لكن وسط هذا الكارثة، هناك قصة إنسانية تبرز وتُذكّرنا بأهمية الروابط بين الشعوب بعيداً عن الجدل الدائر بين السياسيين. فرغم التهديدات التي وجهها دونالد ترامب لكندا، هبّ الكنديون، من كيبيك وألبرتا وبريتيش كولومبيا، لتقديم المساعدة من دون تردد. فقد أرسلت كندا طائراتها الشهيرة “كندير” لمساعدة رجال الإطفاء في لوس أنجلوس.
يظهر هذا التعاون بين كندا والولايات المتحدة كيف يمكن للإنسانية أن تتجاوز النكافات السياسية مؤكدة على روح التضامن في مواجهة الكوارث.
20.2°