طالب حزب التضامن في كيبيك بتأمين وسائل منع الحمل مجاناً في المقاطعة، في خطوة تهدف إلى ضمان وصول الجميع إلى كافة أنواع وسائل الوقاية، بما في ذلك الواقيات الذكرية، من دون أي تكلفة. تتضمن هذه المبادرة، التي لاقت دعماً واسعاً، دعوة إلى تخصيص برنامج شامل لوسائل منع الحمل يتماشى مع احتياجات السكان المحليين.
وقد أطلقت الحملة التي يقودها حزب التضامن في كيبيك بتنسيق مع الاتحاد الكيبيكي لتنظيم الأسرة، والتي جمعت أكثر من 72 ألف توقيع في غضون أيام قليلة. وتهدف الحملة إلى حث حكومة كيبيك، بقيادة رئيس الوزراء فرانسوا لوغو، على تبني هذه المبادرة التي من شأنها أن توفر أموالاً كبيرة في المستقبل عبر تقليل معدلات الحمل غير المرغوب فيه.
يتيح البرلمان الفدرالي الكندي حالياً بعض التغطيات المتعلقة بوسائل منع الحمل، إلا أن النائبة عن حزب التضامن في كيبيك، روبا غزال، تدعو إلى منح كيبيك حرية تنفيذ برنامج مخصص بناءً على احتياجاتها الخاصة، ولا سيما في ظل مخاوف من صعود تيارات سياسية مناهضة لحقوق المرأة، على غرار التيارات التي ظهرت في الولايات المتحدة الأميركية بعد انتخاب دونالد ترامب.
في حال تنفيذ هذا البرنامج، من المتوقع أن يكلف الحكومة الكيبيكية 48 مليون دولار سنوياً، ولكن في المقابل، قد يحقق وفورات تصل إلى 71 مليون دولار سنوياً بفضل تقليص عدد حالات الحمل غير المرغوب فيها.
تسعى غزال إلى الافادة من أموال حكومية فدرالية متاحة حالياً لدعم هذه المبادرة قبل أن يتولى الحزب المحافظ الفدرالي السلطة، وهو الذي، بحسب غزال، لا يعتبر هذه القضايا من أولوياته.
23.1°