واصفًا التطورات الأخيرة في أوتاوا بالمسلسل التلفزيوني السيئ، أرسل زعيم حزب المحافظين بيير بوالييافر رسالة إلى الحاكمة العامة يطلب فيها استدعاء مجلس العموم لعقد تصويت على الثقة بشكل عاجل.
صرّح بوالييافر في مؤتمر صحفي له اليوم الجمعة انه إذا تم اجراء تصويت على الثقة أو حجب الثقة في مجلس العموم خلال الأيام المقبلة، يمكن أن يكون لكندا رئيس وزراء يتمتع بتفويض حقيقي بحلول نهاية شهر يناير/كانون الثاني المقبل.
تصريحاته جاءت بعد وقت قصير من أداء اليمين لثمانية وزراء جدد كجزء من التعديل الوزاري في قاعة ريدو أمام الحاكمة العامة ماري سيمون.
من جهته، صرح زعيم الحزب الديمقراطي الجديد، جاغميت سينغ، اليوم الجمعة، أن حزبه مستعد تمامًا لإسقاط الحكومة الليبرالية في التصويت المقبل على الثقة.
وأعرب بوالييافر عن أمله في أن تستجيب سيمون لمطلبهم قبل عطلة عيد الميلاد، بهدف إسقاط الحكومة في أقرب وقت ممكن.
جدير بالذكر أن الحاكمة العامة ليست ملزمة باستدعاء النواب إلى البرلمان، وهي خطوة استثنائية ستكون أكثر إثارة للدهشة نظرًا لأن الطلب يأتي من زعيم المعارضة الرسمية وليس من رئيس الوزراء.
وعند مواجهته بشأن هذا الأمر، صرح بوالييافر أن لدى سيمون استدعاء البرلمان خاصة أن رئيس الوزراء فقد الثقة بالإضافة إلى فقدانه السيطرة.
علما أن رئيس الوزراء الفدرالي جوستان ترودو أجرى تعديلاً وزارياً كبيراً اليوم الجمعة، في وقت أفادت فيه وسائل إعلام مختلفة خلال الأيام الأخيرة بأن رئيس الوزراء يفكر في التخلي عن منصبه كزعيم للحزب الليبرالي.
21.3°