أفادت هيئة الإذاعة الكندية أن حكومة فرانسوا لوغو تفكر في إنهاء تغيير الساعة الموسمي في كيبيك، ومن المتوقع أن يعلن وزير العدل سيمون جولين-باريت هذا القرار اليوم الثلاثاء.
ومن المقرر أن يعيد سكان كيبيك ساعاتهم إلى الوراء بمقدار ساعة في ليلة 2 إلى 3 نوفمبر/تشرين الثاني، للعودة إلى التوقيت العادي. ومع ذلك، تزداد الأصوات المنتقدة لهذه الممارسة السنوية، إذ يبرز خبراء الصحة الآثار السلبية التي يتركها تغيير الساعة على الساعة البيولوجية للإنسان.
يشير الدكتور روجيه غودبو، مدير مختبر بحوث النوم في جامعة مونتريال، إلى أن تغيير الساعة مرتين في السنة لا يعود بأي فوائد صحية، بل يؤدي إلى اضطرابات في النوم والمزاج والجهاز الهضمي. ويؤكد أن التوقيت العادي، المتزامن مع حركة الشمس، هو الأنسب لجسم الإنسان.
إلا أن هناك وجهة نظر اقتصادية يرى من خلالها بعض الخبراء والسياسيين أن الإبقاء على التوقيت الصيفي قد يحمل فوائد اقتصادية، من خلال تمديد ساعات النهار ما بعد العمل، ما قد يعزز النشاط التجاري. إلى ذلك، يتأثر هذا القرار بما يحدث في الولايات المتحدة، حيث تُجرى نقاشات مماثلة.
21.4°