تسبب التهديد الذي أطلقه رئيس حكومة أونتاريو، دوغ فورد، بقطع إمدادات الطاقة إلى الولايات المتحدة إذا نفذ الرئيس المنتخب، دونالد ترامب، تهديداته بفرض رسوم جمركية، بحالة من الخلاف بين بعض رؤساء حكومات المقاطعات الكندية. ففي تصريحاته الأخيرة، قال فورد إن هذا الخيار سيكون “ملاذًا أخيرًا” لحماية المصالح الكندية، مضيفًا أن “المعاداة لأونتاريو تعني معاداة لقمة عيش الكنديين، ونحن مستعدون لاستخدام كل الأدوات المتاحة لدينا للدفاع عن حقوقنا”.
وكان ترامب قد هدد الشهر الماضي بفرض رسوم بنسبة 25% على جميع الواردات الكندية اعتبارًا من أول يوم له في المنصب، في حال لم يتم معالجة مخاوفه المتعلقة بالأمن الحدودي.
ورغم تأكيد فورد على أن تهديده ليس إلا تحذيرًا، فقد تباينت مواقف باقي رؤساء الحكومات الكندية. ففي المقابل، قالت رئيسة حكومة ألبرتا، دانييل سميث، إن مقاطعتها “لن توافق على قطع إمدادات النفط والغاز”، مؤكدة على أن “أفضل خيار هو اتباع مقاربة دبلوماسية وعقد لقاءات مع حلفائنا في الولايات المتحدة”.
أما رئيس حكومة كيبيك، فرانسوا لوغو، فقد علق ساخرًا قائلاً: “لن أهدد ترامب بوقف إمدادات الكهرباء”، مشيرًا إلى أنه يفضل أن يعكف رئيس الوزراء جوستان ترودو على صياغة خطة لحل الخلافات الحدودية مع الولايات المتحدة بدلًا من التهديدات المتبادلة.
ويبدو أن النقاش حول هذه التهديدات يزداد تعقيدًا، حيث اختلفت ردود الفعل على احتمال فرض الرسوم من طرف ترامب، فيما يرى البعض أن الضغط الدبلوماسي هو الحل الأمثل.
21.3°