في مقابلة مع صحيفة لا برس، كشف هوراسيو أرودا، المدير السابق للصحة العامة في كيبيك، أنه كان يرغب في إعادة فتح المدارس في وقت أبكر خلال الجائحة، لكنه اضطر للموازنة بين صحة الأطفال وسلامة النظام الصحي المرهق.
وأشار أرودا إلى أن أحد أصعب القرارات التي اتخذها كان إبقاء المدارس مغلقة لفترات طويلة، نظراً لتأثير ذلك على الصحة النفسية للأطفال، تطورهم، والأمان الغذائي لهم.
كما تطرق إلى التهديدات التي تلقاها خلال الجائحة، ومنها رسالة تضمنت صورة رصاصة مع تهديد مباشر. ووصف مأساة كبار السن الذين توفوا في مراكز الرعاية طويلة الأجل بأنها “أكبر مأساة” إبان الأزمة.
أرودا دافع عن استراتيجيته في إعطاء أكبر عدد ممكن من الأشخاص جرعة واحدة من اللقاح بدلاً من إعطاء جرعتين لعدد أقل، معتبراً أن هذا القرار “أنقذ أرواحاً”.
أما عن الدروس المستفادة، فأكد أن كيبيك أصبحت أكثر استعداداً للأوبئة المستقبلية، لكنه حذر من أن تفاقم الفجوات الاجتماعية يزيد من المخاطر الصحية في أي أزمة مقبلة.
22.3°