في خطوة تهدف إلى الحفاظ على أحد أبرز التقاليد الشتوية في تورنتو، أعلنت بلدية المدينة عن تخصيص أكثر من 1.6 مليون دولار عبر مبادرة “تثبيت الفعاليات الخاصة” لدعم 81 مهرجاناً محلياً، من بينها موكب سانتا كلوز السنوي. يأتي هذا الدعم بعدما كشف منظمو الموكب أن الأزمة المالية تهدد استمرار هذا الحدث الذي يحتفل بعيده الـ120 هذا العام.
في حين أعلن رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو في منشور على منصة X يوم 15 نوفمبر/تشرين الأول: “سمعت أن موكب سانتا كلوز يواجه تحديات، وسنقوم بمساعدته. إنه تقليد رائع ونريد الحفاظ عليه لسنوات قادمة”، كانت بلدية تورنتو أول من قدم الدعم الفعلي.
تهديد بالإلغاء بفعل التضخم وانخفاض التمويل
أوضح منظمو الموكب في بيان نشر على صفحة لجمع التبرعات أنهم يواجهون عجزًا ماليًا كبيرًا بسبب تضخم التكاليف التشغيلية والقيود المتزايدة على ميزانيات الشركات الراعية. ومن أصل 250 ألف دولار المطلوبة، تم جمع أكثر من 72 ألف دولار حتى الآن.
وأفاد ديفيد مكارثي، رئيس مجلس إدارة الموكب، في مؤتمر صحافي أن التحديات التي برزت بعد جائحة كوفيد-19 كانت “مرهقة للغاية”، مشيرًا إلى أن البث التلفزيوني المباشر تم إلغاؤه لتقليل التكاليف.
وأضاف مكارثي أن أقل من 5% من ميزانية الموكب السنوية تأتي من المنح الحكومية، بينما تعتمد 85% منها على رعاية الشركات.
الاحتفال يجمع سكان تورنتو من مختلف الثقافات
يجذب الموكب سنويًا حوالي 750 ألف شخص من جميع الأعمار والخلفيات الثقافية والدينية، ويُعد رمزًا للوحدة والاحتفال المجتمعي. وستنطلق نسخة هذا العام يوم الأحد، 24 نوفمبر/تشرين الأول، في الساعة 12:30 ظهرًا من Christie_Pits_Park وتنتهي عند سوق سانت لورانس بالقرب من شارع جارفيس.
22°