تنتقد المحللة السياسية روبين أورباك في صحيفة ذي غلوب إند مايل في مقالها ادعاء رئيس وزراء أونتاريو، دوغ فورد، بأن الانتخابات المبكرة ضرورية للحصول على “تفويض جديد” لمواجهة تهديدات الرسوم الجمركية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وتوضح أن فورد يتمتع بالفعل بأغلبية برلمانية ولا يزال أمامه عام ونصف حتى موعد الانتخابات المحدد.
الأسباب الحقيقية لهذه الخطوة تشمل:
- ارتفاع شعبيته وضعف المعارضة: يتمتع حزب المحافظين التقدميين بدعم قوي يبلغ حوالي 43%، في حين أن زعيمي الحزب الليبرالي وحزب الديمقراطيين الجدد لا يزالان غير معروفين لدى شريحة كبيرة من الناخبين.
- تحقيقات الشرطة الفدرالية (RCMP): يجري تحقيق حول قرار فورد بفتح منطقة الحزام الأخضر (غرينبيلت) للتطوير العقاري، وهو ما قد يؤدي إلى اتهامات بفساد أو محاباة. يسعى فورد للانتخابات قبل صدور أي نتائج قد تضر به.
- الوضع الاقتصادي المستقر حاليًا: لم تدخل كندا في ركود اقتصادي بعد، لكن الرسوم الجمركية المحتملة من ترامب قد تدفع البلاد إلى أزمة اقتصادية، ما قد يضر بفرص فورد لاحقًا.
- تغيير الحكومة الفدرالية المتوقع: إذا فاز المحافظون بزعامة بيار بوالييفر في الانتخابات الفدرالية، فقد يكشف ذلك عن سياسات فورد الليبرالية في الإنفاق، ما يجعله يفقد جزءًا من الدعم المحافظ. لهذا، يفضل إجراء الانتخابات الآن بينما لا يزال جوستان ترودو في السلطة، ليظل فورد بديلاً واضحًا له.
باختصار، الانتخابات المبكرة هي خطوة سياسية تهدف إلى تعزيز فرص فورد قبل أن تتغير الظروف وتضعف موقفه.
21.3°