أكد دوني كودير، رئيس بلدية مونتريال السابق والمرشح لزعامة الحزب الليبرالي الكيبيكي، أنه يعتزم حلّ مشاكله مع وكالة الإيرادات في مطلع العام المقبل. جاء ذلك في سياق تنافسه على زعامة الحزب الليبرالي، والتي يُتوقع أن يبدأ السباق الرسمي لها في يناير/كانون الثاني 2025.
رغم التقارير التي تشير إلى أنه مدين بمبلغ حوالي 134 ألف دولار لوكالة الإيرادات الكيبيكية، أوضح كودير أنه يقترب من تسوية الأمور، مشيرًا إلى أنه لا يزال بحاجة لإنهاء بعض التفاصيل، لكنه يطمئن أن “كل شيء يسير على ما يرام”.
في اجتماع الكتلة الليبرالية في شهر سبتمبر/ايلول، انتقدت النائبة ديزيريه مكغراو كودير، معتبرة أنه غير مؤهل للترشح بسبب عدم دفعه الضرائب. ومع ذلك، لم يعبر باقي أعضاء الكتلة عن دعمهم لكودير حتى الآن، حيث أبدى العديد منهم تأييدهم لمرشحين آخرين مثل بابلو رودريغيز وشارل مليار.
وفي الوقت الذي ينشغل كودير بإعداد برنامجه السياسي الذي يهدف إلى تعزيز سلطات البلديات، فإنه يصر ّ على أن يدعم فكرة إبقاء الهيكل الحالي لاختيار الزعيم من دون تغيير. كذلك يؤكد على أهمية جعل البلديات تتعامل مباشرة مع الحكومة الفدرالية.
إذن، يتطلع كودير إلى طرح أفكاره السياسية بشكل رسمي في شهر يناير/كانون الثاني، ما يجعل الفترة المقبلة حاسمة لمستقبله السياسي.
21.4°