لا يوجد حاليًا في مدينة مونتريال سوى ثمانية رادارات للتصوير في أنحاء أراضيها كافة.
ورأت رئيسة بلدية مونتريال فاليري بلانت، أن المدينة تحتاج إلى 300 رادار ضوئي لتهدئة حركة المرور، خاصة في مناطق المدارس. وأعربت عن أسفها لأن حكومة كيبيك تخطط فقط لشراء 250 راداراً للمقاطعة بأكملها.
وقالت بلانت في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء: “أتوسل الوزيرة جينفييف غيلبو أن ترفع العدد لإعطاء المزيد من رادارات الصور لمونتريال. نحن على علم أكثر من غيرنا بالواقع ميدانياً على الأرض، في المناطق التي توجد فيها مدارسنا كافة وجميع بيئاتنا المعيشية، وCPE، وRPA، وغيرها، ونعرف أين نضعها”.
وأضافت بلانت: “تمضي حكومة فرانسوا لوغو في الدعوة لإستدراج العروض، وهي عملية ستتم على مدار أربع سنوات” معتبرة إياها فترة طويلة جدًا.
وأشارت الى أن الأمر سيكون متروكًا لوزارة النقل (MTQ) لتحديد مكان تركيب الأجهزة. كل شخص لديه خبرته الخاصة مضيفة ان وزارة النقل في كيبيك ليست خبيرة في أراضي الشوارع المحلية في مونتريال.
بدأت رئيسة بلدية مونتريال فاليري بلانت خطابها بالتذكير بالوفاة المأساوية لماريا ليجينكوفسكا، في ديسمبر/كانون الأول 2022، في حي فيل ماري عندما صدم سائق سيارة فتاة تبلغ من العمر سبع سنوات وهي في طريقها إلى المدرسة. “لقد قلنا منذ سنوات أن الأمر خطير، واحتج العديد من المواطنين، مشيرين إلى مشاكل المرور في هذا الحي”.
وفي يوم الأربعاء، أطلقت فاليري بلانت نداءها إلى حكومة المقاطعة أمام مدرسة جان باتيست ميلور – التي سبق وكانت التحقت بها الطفلة. وقالت إنه بالقرب من هذه المدرسة، لا يوجد رادار للصور، على الرغم من أن البلدية كانت تطلب رادارًا منذ فترة طويلة.
وأعربت فاليري بلانت عن خوفها من عدد الأشخاص الذين لا يحترمون القواعد وحدود السرعة حول المدارس والإشارات الضوئية الحمراء.
وتسمح رادارات الصور بتخفيض الحوادث بنسبة 42٪ على الطرق التي تم تركيبها فيها.
عند استدعائها للتعليق على تصريحات رئيسة بلدية مونتريال فاليري بلانت يوم الأربعاء، أكد مكتب الوزيرة جينيفيف غيلبو أن إضافة 250 جهازًا تمثل ستة أضعاف عدد الرادارات على طرق كيبيك.
اعتمدت بلدية مونتريال خطة عمل Vision Zero، بهدف ضمان عدم وقوع المزيد من الوفيات أو الإصابات الخطيرة المرتبطة بحوادث الصدم على طرقات أراضيها.
21.4°