أعرب رئيس حكومة إقليم يوكون، رانج بيلاي، عن قلقه إزاء تزايد التدريبات البحرية التي تقوم بها جهات أجنبية بالقرب من أراضي الإقليم في الشمال، في ظل تنامي الحضور الصيني والروسي في المنطقة.
وقال بيلاي في مقابلة أُجريت معه خلال زيارته لأوتاوا للضغط من أجل زيادة الإنفاق الدفاعي: “مع ارتفاع عدد المسارات البحرية الخالية من الجليد موسميًا، نتوقع أن تحاول المزيد من الدول التنقل عبر الشمال، بالإضافة إلى استثمار جهات أجنبية في نشاطات مثل البحوث أو القطاع الخاص”.
ووقّع بيلاي، بالتعاون مع وزير الدفاع الكندي بيل بلير، اتفاقًا لإنشاء حضور لاحتياطي البحرية في الشمال، بهدف تعزيز السيادة الكندية وتقوية العلاقات بين الجيش والمجتمعات المحلية.
وفي الوقت نفسه، شدّد بيلاي على أهمية تعزيز التكنولوجيا العسكرية، مثل الغواصات، مشيرًا إلى ضرورة التعاون مع الدول الصديقة لتطوير القدرات الكندية. وأضاف: “هناك تفكير عميق يُبذل حاليًا حول كيفية استخدام هذه التكنولوجيا بشكل فعّال”.
تعزيز الوجود الكندي في القطب الشمالي
تأتي هذه الخطوات في ظل التزام الحكومة الفدرالية بتحديث سياستها الدفاعية، بحيث خصصت 8.1 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة و73 مليار دولار على مدى العقدين القادمين لتحسين القدرة على الاستجابة للتهديدات في القطب الشمالي.
رؤية جديدة لشمال كندا
وأشار بيلاي إلى أن الإنفاق على البنية التحتية في الشمال يمكن أن يُحسب ضمن التزام كندا تجاه حلف الناتو لتحقيق إنفاق دفاعي يعادل 2% من الناتج المحلي الإجمالي مع حلول عام 2032، وهو ما يسعى لطرحه خلال اجتماعاته في أوتاوا.
22.2°