كرّر رئيس شركة فيا ريل مرارًا أمام النواب في البرلمان الكندي أن التوقّف المفاجئ لأحد قطارات الشركة، خلال عطلة عيد العمال، كان حادثًا معزولاً، رغم حصول حادث مشابه قبل عامين.
كلام ماريو بيلوكوين جاء أمام لجنة برلمانية يوم أمس الخميس، في إطار التحقيق بالحادث الذي وقع بين مدينتي مونتريال وكيبيك ونجم عنه احتجاز الركاب لمدة 10 ساعات على متن القطار ما أدى إلى نقص في الطعام والمياه وتعطّل المراحيض.
ورغم التعديلات التي أجرتها الشركة بعد حادثة مشابهة حصلت في موسم أعياد عام 2022، قال بيلوكوين إن الحادث الأخير كشف عن “ثغرات كبيرة” تعمل الشركة حالياً على معالجتها.
وهو أوضح أن الحادث الأخير نجم عن عطلين ميكانيكيين منفصلين، بينما كان سبب التأخير في عام 2022 عاصفة جليدية تسببت بسقوط شجرة على سكة الحديد. وأضاف أن الشركة وضعت خطط إخلاء جديدة، لكن هذا الإجراء لم يكن مجديًا في الحادث الأخير بسبب خطورة المنطقة التي كان القطار متوقفًا فيها.
ورغم استجواب النواب بشأن حالات تأخير سابقة، أكد بيلوكوين أن 80% من رحلات فيا ريل، البالغ عددها 20 ألف سنويًا، تصل في الوقت المحدد أو بتأخير لا يتجاوز 30 دقيقة، وأن العديد من تلك التأخيرات كانت نتيجة أحداث خارجة عن سيطرة الشركة.
22.2°