أثارت إعلان رئيس بلدية مونتريال، فاليري بلانت، عن عدم ترشحها لولاية ثالثة في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، ردود فعل متباينة في الساحة السياسية في مقاطعة كيبيك. غالبية هذه الردود أشادت ببلانت كرئيسة بلدية ملتزمة ومحبّة لمدينتها.
وصف ريجيس لابوم، رئيس بلدية كيبيك سابقاً، قرار بلانت بأنه مريح، مشيرًا إلى أنها “حدّثت مونتريال وجعلتها في متناول الأجيال الجديدة”.
وأشار ماكسيم بودنو-غوبين، رئيس بلدية غاتينو سابقاً، إلى أنها تمثل جيلًا جديدًا من القادة الذين لديهم رؤية أوسع لدور المدينة.
برونو مارشان، الرئيس الحالي لبلدية كيبيك، اعتبر رحيل بلانت خسارة لحليف مهم، حيث كانت قد تعاونت معه في العديد من القضايا.
عارف سالم، زعيم المعارضة في مونتريال، شكر بلانت على التزامها، رغم الاختلافات العديدة في الرأي حول إدارة الشؤون.
لوك فرنانديز، الرئيس السابق لبلدية بلاتو مون-رويال، عبّر عن استغرابه من القرار، ملاحظًا أن بلانت كانت تمثل قوة نسائية في السياسة.
فرانسوا لوغو، رئيس الوزراء، كان أكثر حذرًا في تعليقاته، معبرًا عن شكره لبلانت على خدماتها.
غابرييل نادو-دوبوا، زعيم حزب كيبيك سوليدير، وصف رحيلها بخسارة كبيرة للمقاطعة.
هذا وأثنى أعضاء آخرون في الحكومة وفي المجلس البلدي على بلانت لدورها في معالجة قضايا مثل التغير المناخي، والإسكان، والنقل.
23.1°