تشهد كندا والولايات المتحدة في السنوات الأخيرة زيادة ملحوظة في حرائق الغابات، ما يعتبر جرس إنذار بتداعيات الأزمة المناخية العالمية. في عام 2024، سجلت كندا نحو 6,000 حريق بري، بينما بلغت خسائر حريق لوس أنجلوس ما بين 135 و150 مليار دولار أميركي. وفقًا لغوردون مكبين، أستاذ المناخ بجامعة ويسترن، فإن ارتفاع درجات الحرارة العالمية يساهم بشكل كبير في تفاقم هذه الأحداث، خاصة في كندا حيث يتجاوز التغير في درجات الحرارة المتوسط العالمي.
وقد شهدت الأرض أعلى درجات حرارة في تاريخها في عام 2024، ما أدى إلى تفاقم الظروف المناخية مثل موجات الحر والجفاف، وهو ما زاد من تواتر وشدة الحرائق. تعد كاليفورنيا منطقة عرضة للحرائق بسبب الجفاف الطويل والرياح الحارة.
تعزى هذه الحرائق إلى عدة عوامل بما في ذلك ارتفاع درجات الحرارة، الجفاف، انخفاض مستويات الثلوج، والنشاط البشري مثل الحرق العرضي. تبرز لوس أنجلوس بأكثر حرائق الغابات دمارًا في تاريخها، بينما كانت حرائق جاسبر في ألبرتا، كندا، من أكثر الحرائق تدميرًا في العام الماضي. تربط التقارير هذه الحرائق بالتغير المناخي، حيث تزداد درجات الحرارة وتتكرر الظروف الطقسية المتطرفة.
يُعتبر هذا التزايد في حرائق الغابات إنذاراً بأن العالم يحتاج إلى إجراءات جذرية لمواجهة الأزمة المناخية قبل أن تتفاقم الأوضاع أكثر فأكثر.
21.3°